الأحداث الوطنية|صحة وطب

سلمى تُصارع الموت بالأوكسجين… ونداء إنساني لإنقاذ شابة أنهكها التليف الكيسي

Screenshot_20260509-100153

نهار تخطاك الصحة هزك الما.. القصة ديال هاد البنت تألم القلب مسكينة هلكها المرض وزاد الاب تخلى عليها فهاد الحالة بغيتكم كاملين توقفو هنا وديرو معانا يديكم نعاونوها الله إرحم لكم الوالدين، هاد البنت سميتها سلمى عندها 21 سنة مسكينة فالوقت لي خاصها تعيش شبابها وترسم احلامها كتصارع كل نهار باش تنفس بحالنا وتستنشق الهواء بسهولة ولكن القدر كتب عليها تعيش مع واحد المرض لي نادر وخطير وهو “التليف الكيسي” لي كينهش رئة ديالها فكل ثانية وكيخليها تنفس بصعوبة وكل نفس كدخلو لجسمها كتحارب عليه عايشة غير بالقدرة ديال الله وتحت رحمة أجهزة التنفس لي مكتخطاش جسمها..

 

أختنا سلمى ماعندها لا حنين ولا رحيم الأب ديالها لي خاص يكون واقف معاها فهاد المحنة ملي عرفها تصابت بهاد المرض سمح فيها وخلاها، غير الأم ديالها لي كتجري معاها فسبيطارات ولكن الحالة المادية ضعيفة وهاد المرض كيطلب مصاريف كثيرة مشاو ليها رئتين بجوج وخاصها عملية زراعة مستعجلة خارج المغرب.. سلمى كتقول لكم حسبوني ختكم حسبوني بنتكم حتى انا بنت الشعب بحالكم بغيتكم توصلو صوتي لناس المسؤولة والمحسنين أنا مبغيتش نموت أنا باقا صغيرة عفاكم عونوني ومتخلاوش عليا مبقيتش قادرة نحيد الأكسجين الا حيدتو غادي نموت ومبقيتش قادرة نوض كنمشي غير بكروسة ومبقيتش قادرة ناكل إلا كليت كنتزير دبا حياتي واقفة على يديكم نتوما من بعد الله عفاكم متخليونيش راه صحتي غدراتني عاونوني اخوتي المغاربة..

 

سلمى أمانة في أعناقنا كطلب فقط فرصة جديدة للحياة، لي قادر يعاونها راه نمرة ديالها في الصورة ولي مقادرش كتقول لكم أختنا سلمى وخا تعاونها غير بلبارطاج وتخلي ليها شي دعوة الشفاء وكلمة طيبة، ماتعرف تكون سبب توصل صرختها للقلوب الرحيمة وتنقذ حياتها.. حطو راسكم بلاصتها وماتخليوهاش تحارب المرض بوحدها الله يفرجها عليها والله يدير ليك شي تأويل الخير أختي سلمى 💔😓

 

{ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا}