
غنبوري عبد الواحد/الاحداث بريس
شهدت فضاءات دار الطالبة بعين الجوهرة، التابعة لدائرة تيفلت، يوم السبت، انطلاق القافلة الطبية المجانية متعددة التخصصات الموجهة للأمراض المكلفة، والمنظمة من طرف الجمعيات المعتمدة لدى الاتحاد الوطني لنساء المغرب بسلا والخميسات. وقد عرفت المبادرة إقبالا كبيرا من الساكنة منذ الساعات الأولى من الصباح.
وقام عامل إقليم الخميسات، عبد اللطيف النحلي، بزيارة ميدانية رفقة عدد من المسؤولين للوقوف على مختلف الخدمات والتخصصات التي توفرها القافلة، مؤكدا على أهمية تقريب الرعاية الصحية من ساكنة الوسط القروي، وتعزيز الولوج إلى الفحوصات الطبية في المناطق النائية.
وعرفت هذه الفعالية حضور كل من السيد رشيد غيتان، رئيس دار الطالبة بعين الجوهرة، وشمس الضحى العلوي، رئيسة الجمعية المعتمدة لدى الاتحاد الوطني لنساء المغرب بسلا، وحيكمة بنشريفة، رئيسة نفس الاتحاد بالخميسات، إلى جانب الدكتور فؤاد خرماز المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وأطر قسم العمل الاجتماعي بعمالة الإقليم، وفعاليات محلية ومتطوعين ومتطوعات.
وبهذه المناسبة، تتقدم الفعاليات المنظمة بجزيل الشكر للسيد رشيد غيتان، رئيس دار الطالبة بعين الجوهرة، تقديراً للمجهودات الكبيرة التي يبذلها ولحضوره الدائم في إنجاح مختلف المبادرات الاجتماعية والصحية الموجهة لخدمة الساكنة.
ولإنجاح القافلة، تم تسخير موارد بشرية ولوجستية مهمة، شملت وحدات طبية متنقلة وعيادة متخصصة في طب الأسنان، إضافة إلى أطقم طبية وتمريضية مؤهلة ومتطوعين مكلفين بالتنظيم والإرشاد.
وشارك في القافلة 30 إطاراً تمريضياً من ممرضات وقابلات، و14 طبيباً في تخصصات متنوعة تشمل الطب العام والطب المتخصص. وقد تمكنت القافلة في يومها الأول من تقديم خدمات لأكثر من 1200 مستفيد ومستفيدة، مع إنجاز ما يفوق 5500 خدمة طبية بين فحوصات وتحاليل، فضلا عن توزيع أدوية مجانية لفائدة المرضى.
وقد وفرت القافلة، التي ستستمر الى يوم الاحد ، مجموعة من الخدمات الطبية المتنوعة، شملت الفحوصات العامة، واستشارات أمراض القلب، والسكري، وطب العيون، إلى جانب التوجيه والإحالة إلى المستشفيات والمراكز الصحية المتخصصة عند الحاجة. كما استفاد المواطنون من خدمات الكشف المبكر والتحسيس الصحي حول مجموعة من الأمراض المزمنة والوبائية، بالإضافة إلى توزيع بعض الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية.
وفي هذا الصدد عبر الجمعوي رشيد غيتان أن الهدف من هذه القافلة هو تقريب الخدمات الصحية من الساكنة، خاصة الفئات الهشة والمناطق النائية، والرفع من الوعي الصحي، مع التركيز على الوقاية والكشف المبكر، بما يساهم في تعزيز الصحة العامة وتحسين جودة الحياة.
هذا وعبرت الساكنة عن امتنانها لمثل هذه المبادرات، معتبرين إياها فرصة للتلقيحات والفحوصات الطبية التي قد يصعب عليهم الحصول عليها بشكل يومي، في ظل محدودية الموارد الطبية بالمنطقة.

