عادل موساوي/الأحداث الوطنية
تعاني أحياء مدينة مكناس من الظلام الدامس فضلا عن انتشار الحفر الكثيرة في الأزقة والشوارع الثانوية و الرئيسية .
فلا حديث اليوم بمدينة مكناس الا عن هذه الحفر، و التي تهدد سلامة المارة و أصحاب العربات على حد سواء.
تعيش أزقة وشوارع مكناس أوضاع بئيسة بسبب الحفر المتناثرة و المتناشرة يمينا و يسارا و على طول المقاطع الطرقية ، حيث عجزت آلألة الحاسبة عن إحصاء عدد الحفر بمختلف أرجاء المدينة و التي تجهزه على المركبات و تسبب في عرقلة السير و الجولان .
الشارع المكناسي بكل مكويناته يترقب
إصلاح الخلل في شوارع المدينة و ينتظر تسريع الاشغال و فتح مسالك الطرق بعدد من ابواب المدينة التاريخية
و عبرت الساكنة عن إستيائها للحالة التي تعرفها شوارع و ازقة المدينة في إشارة إلى أن المدينة تعيش حالة من التهميش. و واقع الحفر التي تسبب في حوادث السير و تهدد سلامة الراجلين و السائقين .
مطالبين في الوقت ءاته من المجلس الجماعي التدخل والبحث عن تمويلات لإعادة تأهيل الأحياء السكنية وإصلاح ما يمكن إصلاحه.
الأمطار التي تهاطلت على مكناس بريئة من كل التصريحات و لا يمكن إدانتها بأنها سبب إنتشار الحفر حيث كانت المدينة تعيش على وقع مهزلة الحفر في صيفها و خريفها و شتائها و نستثني منها زمن فصل الربيع حيث ينظم الملتقى الدولي للفلاحة و الذي يعيد لمكناس جمالها و بهجتها المؤقتة
مدينة مكناس لم تنل حقها من المشاريع
التنموية سواء في الولايات السابقة أو الولاية الحالية، حيث تعاني من مختلف أشكال التهميش والتخلف التنموي،
مشاكل بالجملة عصفت بالمدينة رياضيا و اقتصاديا و اجتماعيا . يكفيك القيام بجولة داخل المدينة لتكتشف أن هناك تهميشا وإقصاء ممنهجا في حق مدينة الملوك
لتبقى الساكنة ضحية خطابات و صراعات مجانية بين مكونات المدينة ليس لها يد و لا حيلة في ذلك.غير هدر الزمن التنموي و تفويت الفرص عن مدينة المولى الإسماعيل.

