
أقدم صاحب مطعم ومحل جزارة بجماعة بوفكران ضواحي مكناس ، على إغلاق شارع بأكمله في وجه المارة ، وذلك بضمه إلى مطعمه لاستغلاله كفضاء لاستقبال الزبناء، وهو ما أثار غضب السكان المجاورين الذين حرموا من حقهم في المرور إلى منازلهم ،في تحد سافر للدورية التي أصدرتها مؤخرا وزارة الداخلية، والتي تمنع من خلالها كل الصفقات والتفويتات واستغلال آليات وممتلكات عامة من طرف الجماعات الترابية مع قرب الانتخابات.
هذا وقد عبر العديد من المتضررين وبشدة عن استنكارهم في عريضة تنديدية تتوفر” الجريدة ” على بنسخة منها،ما وصفوه بفوضى احتلال الملك العام بجماعة بوفكران الحضرية، مناشدين عامل الإقليم التدخل العاجل من أجل ايجاد حل لهذا المشكل الخطير.
وقال أحد المتضررين ، بأن جماعة بوفكران تسبح كالعادة ضد التيار وتشكل الاستثناء من تنفيذ بنود الدورية الوزارية المذكورة ،وذلك بسبب استغلال بعض أعضاءها الانتهازيين الملك العام في أغراض سياسوية ، خاصة مع قرب موعد الاستحقاقات الجماعية والتشريعية، كالسماح لأحد المحظوظين الذي يعد أحد كبار الجزارين ببوفكران وصاحب مطعم وصف ب”المصنف”، من أجل القيام بإغلاق شارع في وجه المارة وتلامذة مدرسة ابتدائية محاذية للشارع المحتل. مضيفا ،بأن هذا الاحتلال غير المسبوق للشارع العام ، ينضاف الى خروقات أخرى همت مجال التعمير والبناء ، تم من خلالها إحداث تغييرات على مجموعة من المحلات المخصصة لأنشطة تجارية مختلفة ، حيث تم تحويلها الى مطعمين بطريقة غير قانونية على حد تعبير المصدر.متهما مسؤولي الجماعة بنهج سياسة الصمت المريب على خرق دفتر التحملات الذي يحدد أنشطة مجموعة من المحلات التجارية التي تحولت إلى مطاعم بطرق غير قانونية ، إلى جانب غض الطرف أيضا على إغلاق الممرات التي تؤدي الى السوق المركزي ، فضلا عن هدم بعض الممرات المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة .
حميد بن التهامي(مكناس)

