بتنسيق مع بشوية تولال جمعية باب منصور للرعاية المرضى ومؤازرة ذوي الاحتياجات الخاصة بجهة فاس مكناس و جمعية طلائع الأجيال للتنمية والتربية على المواطنة
تخلق الحدث أمام ساكنة تولال بحملة تحسيسية توعوية واسعة حول أهمية الوقاية ومكافحة انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) التي لقيت استحسان من طرف الساكنة.
مع توزيع الكمامات على المواطنين مجانا
وتسعى هذه المبادرة المواطنة، المنظمة منذ ظهور هذا الوباء من طرف جمعية “باب منصور” بتنسيق مع السلطات المحلية، إلى تحسيس ساكنة حاضرة مدينة مكناس بالمخاطر المتصلة بكوفيد-19، والسلوكات الواجب التقيد بها لمكافحة انتشاره.
وتروم هذه الحملة، التي تأتي في سياق المبادرات والعمليات المنظمة على الصعيد الوطني لدعم السلطات المحلية والصحية بالمدينة في معركتها اليومية والمتواصلة ضد الوباء، أن تكون دعوة للمواطنين للتقيد بالتدابير الوقائية المعمول بها من طرف السلطات المحلية لتفادي العدوى أو الإصابة وصون السلامة الصحية للأفراد.
وهكذا، يجوب أعضاء جمعية باب منصور خاصة هم متقاعدي وزارة الصحة ولهم تجربة في المجال الصحي باستعمال مكبرات الصوت لتحسيس والتوعيَة بمختلف الشوراع وأزقة العاصمة الاسماعيلية شملت حتى المستشفيات والمؤسسات التعليمية
لاسيما المدينة تعرف نشاطا كبيرا ومكثفا، قصد تنبيه المواطنين حول المخاطر التي قد يواجهونها في حال عدم احترام التدابير الاحترازية في ظل هذه الظرفية الحساسة التي تمر منها المملكة ودعوتهم إلى عدم الاستهانة بخطورة الفيروس.
وبالمناسبة، أكد السيد عزيز ماني رئيس جمعية باب منصور أن هذه الحملات تشكل وسيلة ناجعة لتحسيس المواطنين إزاء أهمية الوعي بخطر عدم التقيد بالتدابير الصحية المنصوص عليها من قبل السلطات لمكافحة جائحة (كوفيد-19).
على نشر الرسائل الموجهة، من السلطات العمومية ، إلى تشجيع الأفراد على الامتثال لتوصيات وتوجيهات السلطات المحلية المختصة، ومن جهة أخرى، توضيح المنهجية الوقائية الواجب اتباعها، من خلال ارتداء الكمامات الواقية واحترام التباعد الجسدي والتعقيم المستمر لليدين.
وشدد على أن “المكاسيين يجب أن يعرفوا أن المعركة ضد الفيروس متواصلة فإن الحيطة واليقظة يجب أن تتواصل لتفادي أية إصابة أو عدوى،
وأكد، في هذا الإطار، على “الوضعية الحساسة الحالية التي لا تسمح بأي تراخ أو زيغ من طرف المواطنين المطالبين بالتحلي بالمسؤولية والوعي”.
وخلص إلى أن “احترام الجميع للتدابير الوقائية والصحية سيساهم في حماية والحفاظ على حياتنا وحياة الآخرين”.

