
فؤاد لكباش،/الأحداث الوطنية
بصم موسم سيدي العربي بجماعة مقام الطلبة على نسخة استثنائية، تميزت بتنوع فقراتها وغنى أنشطتها، حيث شكل مناسبة مميزة للاحتفاء بالموروث الثقافي والتراثي الأصيل، من خلال برمجة غنية ضمت العديد من الأنشطة الثقافية والفنية، إلى جانب عروض الفنون التراثية التي أضفت على أجواء الموسم طابعاً خاصاً يعكس عمق الهوية المحلية وأصالة المنطقة.
وقد عرفت هذه التظاهرة حضوراً لافتاً وتفاعلاً مميزاً، في أجواء احتفالية جسدت ارتباط الساكنة بتراثها وتقاليدها، كما ساهمت في إبراز المؤهلات الثقافية والفنية التي تزخر بها جماعة مقام الطلبة.
ولا يمكن الحديث عن نجاح هذه الدورة دون التوقف عند المجهودات التنظيمية التي بذلها رئيس الجماعة السيد حميد شهاب، الذي كان له دور بارز في الإشراف على مختلف الترتيبات والمساهمة في إنجاح هذه المحطة الثقافية والتراثية، وفق رؤية تروم إعطاء الموسم المكانة التي يستحقها.
إن موسم سيدي العربي لم يكن مجرد موعد احتفالي عابر، بل شكل فضاءً للاحتفاء بالهوية المحلية وصلة الوصل بين الماضي والحاضر، ورسالة تؤكد أن صون التراث وتثمين الثقافة يظلان من ركائز التنمية والإشعاع المحلي.
مقام الطلبة تحتفي بتراثها… وموسم سيدي العربي يؤكد أن التنظيم الجيد والاهتمام بالموروث الثقافي يصنعان التميز.

