الأحد 25 أكتوبر 2026
*تحرير: عبدالاله لحمين أبو رضى*
*الاحداث الوطنية.مكناس*
عقدت عصبة مكناس الأطلس للكراطي والأساليب المشتركة، صباح اليوم *الأحد 25 أكتوبر* *2026* ، جمعها العام العادي السنوي برسم الموسم الرياضي 2025/2026، وذلك ابتداءً من الساعة العاشرة صباحاً بقاعة العروض بالمعهد الموسيقي بمدينة مكناس، بحضور ممثلي الجمعيات المنضوية تحت لواء العصبة وعدد من الفعاليات الرياضية.
ويأتي انعقاد هذا الجمع العام في إطار المحطات التنظيمية للعصبة، باعتباره مناسبة للوقوف على حصيلة الموسم الرياضي المنصرم، ومناقشة مختلف الجوانب الأدبية والمالية والتنظيمية المرتبطة بتدبير شؤون العصبة وتطوير رياضة الكراطي والأساليب المشتركة.
واستُهلت أشغال الجمع بالتأكد من النصاب القانوني، قبل أن يلقي *الأستاذ عبدالغني* *السليماني* ، رئيس عصبة مكناس الأطلس للكراطي والأساليب المشتركة، كلمة بالمناسبة، تلتها كلمة السيد *محمد مالكي* ، ممثل الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، ورئيس اللجنة التأديبية الوطنية ورئيس عصبة الرشيدية.
كما شهدت أشغال الجمع تلاوة التقريرين الأدبي والمالي من طرف الأستاذ *مصطفى الياديني* والأستاذ *مولاي الحبيب الجربوعي* ، قبل فتح باب المناقشة أمام الحاضرين، حيث تم التداول في مضامين التقريرين ومختلف القضايا المرتبطة بسير العصبة، ليتم بعد ذلك عرضهما على الجمع العام للمصادقة.
وشكل اللقاء مناسبة لاستحضار روح الفقيد مولاي إدريس أمزيان، حيث تمت قراءة الفاتحة والترحم على روحه وعلى أرواح أموات المسلمين، في لحظة وفاء وتقدير لما قدمه الراحل من خدمات للرياضة ولأسرة الكراطي.
كما وُجهت كلمات الشكر والتقدير إلى جميع الحاضرين، وإلى أعضاء العصبة وممثلي الجمعيات، تقديراً لمساهمتهم في إنجاح هذه المحطة التنظيمية والرياضية، وما يبذلونه من جهود في سبيل تأطير الممارسين والنهوض برياضة الكراطي والأساليب المشتركة.
واختتمت أشغال الجمع العام بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، قبل أن تُقام وجبة غداء على شرف الحضور، في أجواء طبعتها روح الأخوة والتواصل بين مختلف مكونات أسرة الكراطي.
ويشكل هذا الجمع محطة جديدة لتقييم حصيلة الموسم الرياضي 2025/2026، وتعزيز العمل التنظيمي داخل عصبة مكناس الأطلس، بما يخدم تطور رياضة الكراطي والأساليب المشتركة ويعزز حضورها على المستويين الجهوي والوطني.


