الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

كفى نزيفاً لأرواح شهداء الوطن.. وكفى بالمخدرات عبثاً بأمن المجتمع

IMG-20260617-WA0054

 

بقلم: فكري ولدعلي

لم يعد مقبولاً أن تتحول مواجهة الجريمة وتجارة المخدرات إلى معركة يدفع ثمنها رجال الأمن بأرواحهم، وهم يؤدون واجبهم في حماية المواطنين وصون أمن الوطن.

كل شهيد يسقط أثناء أداء الواجب الوطني يترك وراءه أسرة مكلومة وأبناءً فقدوا سندهم، ومجتمعاً يشعر بأن ثمناً باهظاً يُدفع في سبيل الحفاظ على الأمن والاستقرار.

كفى من المخدرات التي تنخر المجتمع وتستهدف أبناءه وشبابه. وكفى من شبكات الاتجار التي لا تتردد في استعمال العنف والسلاح دفاعاً عن مصالحها الإجرامية.

إن مواجهة هذه الظاهرة لم تعد مجرد مسؤولية أمنية، بل أصبحت معركة مجتمعية ووطنية تتطلب حزماً واستمرارية وتنسيقاً بين مختلف المتدخلين، مع الضرب بقوة على أيدي مروجي المخدرات وشبكات الجريمة المنظمة، في إطار القانون واحترام الحقوق والحريات.

وفي المقابل، فإن رجال الأمن والدرك الذين يقفون في الصفوف الأمامية يستحقون كل التقدير والدعم، لأن حماية الوطن ليست شعاراً يُرفع، وإنما تضحيات حقيقية قد تصل إلى تقديم أغلى ما يملك الإنسان: حياته.

رحم الله شهداء الواجب الوطني، وحفظ كل من يحمل السلاح القانوني دفاعاً عن أمن المواطنين.

آن الأوان أن نقولها بوضوح: كفى من المخدرات.. كفى من الجريمة.. وكفى نزيفاً في صفوف رجال الوطن.