الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

عامل إقليم الخميسات يواكب الدخول المدرسي مع مسؤولين في القطاع من أجل تعبئة إقليمية واسعة

IMG-20260904-WA0018

 

فؤاد لكباش/الأحداث الوطنية

 

 

مع اقتراب، موعد العودة إلى مقاعد الدراسة، دخل إقليم الخميسات مرحلة جديدة من الاستعدادات لضمان انطلاقة سلسة للموسم الدراسي 2026–2027، في ظل تعبئة مختلف المتدخلين لتأمين الظروف المناسبة لاستقبال آلاف التلاميذ والأطر التربوية والإدارية.

 

وفي هذا السياق، ترأس عامل إقليم الخميسات، عبد اللطيف النحلي، اليوم الخميس، اجتماعاً تنسيقياً خُصص لتقييم مستوى الاستعدادات الجارية، والوقوف على مختلف الإجراءات التي تم اتخاذها استعداداً للدخول المدرسي الجديد.

 

الاجتماع لم يكن مجرد محطة لتقديم المعطيات والأرقام، بل شكل مناسبة للتأكيد على أن نجاح الموسم الدراسي يرتبط بمدى جاهزية المؤسسات التعليمية وتكامل أدوار مختلف القطاعات والمصالح، خصوصاً في الجوانب المرتبطة بالبنيات والتجهيزات والخدمات والموارد البشرية

 

وقدم المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خالد زروال، عرضاً حول وضعية المؤسسات التعليمية بالإقليم، ومستوى استعدادها لاستقبال التلاميذ، إلى جانب التدابير المعتمدة لمواجهة الحاجيات المسجلة بمختلف الجماعات.

 

وتكشف الأرقام المقدمة خلال اللقاء عن حجم المنظومة التعليمية بالإقليم، التي تضم 154 مؤسسة للتعليم الابتدائي، و25 مؤسسة للتعليم الإعدادي، و32 مؤسسة للتعليم الثانوي، فضلاً عن 37 داخلية، فيما يصل عدد الموارد البشرية العاملة في القطاع إلى 5441 موظفاً وأطراً.

وتفرض هذه الأرقام، بالنظر إلى اتساع المجال الترابي

 

للإقليم وتعدد جماعاته، تحدياً مستمراً يرتبط بضمان تكافؤ شروط التمدرس بين مختلف المناطق، ولا سيما بالمجالات القروية التي تظل فيها قضايا النقل المدرسي، والإيواء، والولوج إلى المؤسسات، من الملفات المؤثرة في المسار الدراسي للتلاميذ

 

ومن هذا المنطلق، شدد عامل الإقليم على ضرورة استمرار التنسيق بين مختلف المتدخلين، حتى لا تظل الاستعدادات محصورة داخل قطاع التربية الوطنية، وإنما تتحول إلى ورش جماعي تتقاطع فيه مسؤوليات السلطات المحلية والجماعات والمصالح الخارجية وباقي القطاعات المعنية.

 

فالنجاح الحقيقي للدخول المدرسي لا يقاس فقط بفتح أبواب المؤسسات في الموعد المحدد، وإنما بمدى قدرة المنظومة على توفير بيئة مدرسية ملائمة، وضمان ظروف تحفظ حق التلميذ في تعليم جيد، وتوفر للأطر التربوية والإدارية شروطاً مناسبة للقيام بمهامها.

 

وبذلك، يضع إقليم الخميسات نفسه أمام اختبار جديد مع بداية الموسم الدراسي، عنوانه الأساسي ليس فقط الجاهزية للانطلاق، وإنما ضمان استمرارية الجودة والإنصاف طوال