عادل موساوي/الأحداث الوطنية
مع إقتراب موسم الإنتخابات التشرعية تسعى
الأحزاب للتغلغل داخل الأحياء الشعبية و السيطرة على القواعد الانتخابية لضمان الهيمنة في الانتخابات البرلمانية وفق خلفيات أيديولوجية وفكرية ينشأ من خلالها صراعات نتيجة التباين بين تيارات مختلفة . صراع على الموارد والنفوذ و التنافس حول من يملك سلطة القرار المحلي وتوزيع الخدمات والمشاريع التنموية داخل تلك الأحياء.بالإعتماد على العمال العرضيين و الموسمين .
صراع التنافس الإنتخابي بمكناس جعل من بعض المستشارين يتنكرون لقمصان أحزابهم و دعم مرشحين خارج تنظيماتهم الحزبية
مما يضعف ثقة الناخب المكناسي و إختيار المرشح الذي كان يؤكد مصداقية الحزب الذي ينتمي إليه و يروج الى برنامجه الإنتخابي تجده خلال هذا الإستحقاقات يخوض حملة في الخفاء ضد الحزب الذي ينتمي إليه مقابل مصالحه الشخصية ويغير خطابه و شعاراته التي كانت مادة حول الخدامات المواطنة و من أجل الصالح العام .
مما يفسر أن مرشح الأمس يتلون اليوم وفق مظاهر الشخصنة السياسية، و الخطاب الشعبوي،
هذه الظاهرة أضعفت ثقة المواطن و ساهمت في تنامي العزوف السياسي والانتخابي و
في المؤسسات الحزبية وفي جدوى المشاركة السياسية.
، كما أن هيمنة الزعامات الفردية على الأحزاب، وتراجع حضور البرامج والتصورات السياسية،
ساهمت في تحويل بعض الأحزاب إلى ما يشبه «الدكاكين الانتخابية»، فيما تصبح التزكيات والتموقعات السياسية مرتبطة بدرجة كبيرة بموازين النفوذ والعلاقات الشخصية، وليس فقط بالبرامج والأفكار.
في حين انتقال المرشحين بين الأحزاب وترحالهم السياسي يعكس بدوره ضعف الارتباط المؤسساتي بالحزب.
و تغير القبعات و المواقف و الشعارات جعلت بعضالمرشحين بمكناس ينهجون خطة الضرب تحت الحزام هذه المسرحية نتج عنها نفور من سياسي ، بين الناخب و المنتخب و الذين يجدون صعوبة في رؤية مسارات واضحة للترقي داخل الأحزاب، جعلت المواطن يبحث عن فضاءات بديلة للتعبير عن مواقفهم ومطالبهم، من قبيل منصات التواصل الاجتماعي
إن انتقال المرشحين بين الأحزاب قبيل الاستحقاقات الانتخابية يضعف الثقة في العملية السياسية، مما جعل الانتماء الحزبي وسيلة للوصول و الفوز بمقعد … أكثر من كونه التزاماً بالوعود و بمسؤولية خدمة المواطن و جودة المشروع السياسي.و الخدامات المقدمة على أرض الواقع.

