الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

*المخدرات تغزو “واد الجديدة” بمكناس

: *المخدرات تغزو “واد الجديدة” بمكنا

*تحولت إلى وكر لأباطرة الممنوعات وكثرة إدمان شبابها أساء للمنطقة*

تشهد جماعة واد الجديدة ضواحي مكناس، في الآونة الأخيرة، استفحالا مقلقا لظاهرة استهلاك وترويج المخدرات بمختلف أنواعها، ما جعل عددا من الأحياء تتحول إلى بؤر سوداء تهدد أمن وسلامة المواطنين، وتزرع الخوف والرعب في نفوس الأسر، خصوصا خلال فترات الليل.
وتحدث عدد من السكان عن مضايقات واعتداءات متكررة تحت التهديد يتعرضون لها ليلا بسبب توافد العديد من مستهلكي المخدرات على الأزقة والدروب، حيث تنتشر حالات السكر والعربدة وسط الأحياء السكنية، في مشهد يعكس الغياب التام للمراقبة الأمنية المنتظمة.
وأكد عدد من المتضررين أن مروجي هذه السموم باتوا يتعمدون كسر مصابيح الإنارة العمومية لتفادي رصد تحركاتهم أثناء المداهمات، مستغلين ضعف الإنارة وفراغ بعض الأزقة من المارة لترويج بضاعتهم الممنوعة. كما أشار السكان إلى أن الظاهرة لم تعد مقتصرة على نوع واحد من المخدرات، بل شملت أنواعا مختلفة،أبرزها الأقراص المهلوسة “قرقوبي” و”السيليسيون” و”الشيرا”.
وتحولت ليالي المنطقة، خاصة بعد منتصف الليل، إلى مشاهد يومية من الفوضى العارمة والضجيج، حيث تعاني الأسر الإزعاج الدائم، وتخشى على أبنائها من الانزلاق في مستنقع الإدمان، مطالبة السلطات الأمنية المعنية، بالتدخل العاجل والحازم لاجتثاث هذه الآفة من جذورها، وتطهير الأحياء من مروجي السموم، حفاظا على الأمن العام وطمأنينة المواطنين.
وعبر ناشط حقوقي بالجماعة المذكورة، في تصريح لـ”الصباح”، عن استيائه العميق بسبب تنامي ظاهرة انتشار مختلف أنواع المخدرات وحبوب الهلوسة وسط شباب بلدة “واد الجديدة” بشكل يثير الاشمئزاز، مؤكدا أن هناك العديد من الأسر دفعهم الوضع المخيف إلى ترك منازلها للعيش خارج القرية، بسبب تفشي هذه الآفة بعدما أقلقت راحتها بشكل لا يطاق، فيما فضل آخرون إلحاق أبنائهم الصغار بمدارس خارج القرية بعدما بات الآباء ينفقون كل دخلهم على علاج أبنائهم ضد الإدمان يضيف المصدر، مشيرا، إلى أن الأمر ازداد سوءا خصوصا بعدما تحولت القرية إلى مسرح للإدمان وترويج الممنوعات بـ”العلالي”.
ويلاحظ تعاطي العديد من شباب المنطقة في عمر الزهور من بينهم تلاميذ، للمخدرات وحبوب “القرقوبي” في شوارع وأزقة البلدة وبمحيط المؤسسات التعليمية على مرأى من يهمهم الأمر ولا من يحرك ساكنا، مما يهدد حياة السكان، ويطرح أكثر من سؤال حول سياسة غض الطرف وصم الآذان التي تنهجها المصالح المعنية بالمنطقة للتصدي لهذه الظاهرة المشينة، مطالبا المسؤولين مركزيا بالتدخل الفوري لتجفيف قرية
[19/08 08:41] hamidbenthami4: “واد الجديدة” من أباطرة المخدرات وحبوب الهلوسة معظمهم من ذوي السوابق والمبحوث عنهم، الذين وجدوا في القرية مرتعا خصبا وملاذا آمنا لترويج بضاعتهم المحظورة وسط شباب المنطقة وبعض التجار بالتقسيط الوافدين من مكناس والمناطق المجاورة، خاصة بعدما غزت الممنوعات وغيرها من المؤثرات العقلية بشكل ملفت، البيوت والمؤسسات التعليمية بالمنطقة، وما يترتب عن ذلك من أنشطة إجرامية قد تزهق أرواحا بريئة.

*حميد بن التهامي (مكناس)*