الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

مديرية مكناس تراهن على رفع نسبة النجاح.. انطلاق الدورة الاستدراكية لامتحانات البكالوريا 2026 وسط أجواء تنظيمية محكمة

Screenshot_20260702-130017

 

سعيد الطهاري:الأحداث الوطنية

انطلقت، صباح اليوم الخميس 2 يوليوز 2026، بمختلف مراكز الامتحان التابعة لمديرية مكناس، اختبارات الدورة الاستدراكية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا، برسم دورة 2026، وسط أجواء تنظيمية محكمة اتسمت بالانضباط والالتزام، في محطة تربوية تعد الفرصة الأخيرة لآلاف المترشحين من أجل انتزاع شهادة البكالوريا واستكمال مسارهم الدراسي.
وشهدت مختلف مراكز الامتحان تعبئة شاملة لجميع المتدخلين، حيث قامت لجان إقليمية على رأسهم السيد المدير الاقليمي بجولات ميدانية لتتبع سير الاختبارات والوقوف على مدى احترام الإجراءات التنظيمية والتربوية، بما يضمن تكافؤ الفرص بين المترشحين، ويوفر الظروف الملائمة لاجتياز الامتحانات في أجواء يسودها الهدوء والمسؤولية.
ووفق المعطيات الرسمية، بلغ عدد المترشحين الذين يجتازون الدورة الاستدراكية على مستوى مديرية مكناس 5412 مترشحة ومترشحاً، من بينهم 4194 من المترشحين الممدرسين و1218 من المترشحين الأحرار، فيما سخرت المديرية 28 مركزاً للامتحان، من بينها ستة مراكز خصصت للمترشحين الأحرار، في إطار الاستعدادات اللوجستية الرامية إلى ضمان مرور هذا الاستحقاق الوطني في أفضل الظروف.
وتكتسي هذه الدورة أهمية خاصة، باعتبارها تمثل فرصة حقيقية للمترشحين الذين لم يحالفهم الحظ خلال الدورة العادية لتدارك تعثرهم، وتحقيق حلم الحصول على شهادة البكالوريا، بما تفتحه من آفاق لمتابعة الدراسة الجامعية أو الاندماج في مسارات التكوين المهني.
وتراهن مديرية مكناس على أن تساهم نتائج الدورة الاستدراكية في تعزيز الحصيلة الإيجابية المحققة خلال الدورة العادية، والتي بلغت نسبة نجاحها 66.72 في المائة، وهي النسبة التي مكنت المديرية من احتلال مرتبة متقدمة على المستوى الجهوي، في مؤشر يعكس الجهود المتواصلة المبذولة من طرف الأطر التربوية والإدارية وكافة الشركاء من أجل الارتقاء بجودة التعلمات وتحسين مؤشرات الأداء التربوي.
وبين طموح المترشحين في تعويض ما فات، وحرص الأسرة التعليمية على توفير كل شروط النجاح، تبقى الدورة الاستدراكية محطة حاسمة تؤكد أن المنظومة التربوية تؤمن بمنح المتعلمين فرصة ثانية، وترسخ ثقافة المثابرة والإصرار على بلوغ النجاح، باعتباره ثمرة الاجتهاد والإرادة، لا مجرد نتيجة امتحان.