الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

بفضل رؤية استباقية حازمة. عامل إقليم الخميسات السيد عبد اللطيف النحلي يقود تعبئة شاملة لحماية الثروة الغابوية

IMG-20260622-WA0116

 

غنبوري عبد الواحد/ الأحداث الوطنية

في خطوة تؤكد التزامه الراسخ وتفانيه المستمر في خدمة الصالح العام وحماية المقدرات الطبيعية للإقليم، ترأس السيد عبد اللطيف النحلي، عامل إقليم الخميسات (الممثل الإقليمي لوزارة الداخلية)، اجتماعاً تنسيقياً رفيع المستوى، خصص لتعبئة كافة الجهود والوسائل لمواجهة مخاطر حرائق الغابات خلال صيف 2026.

ويعكس هذا الاجتماع الاستباقي الحنكة التدبيرية للسيد العامل، الذي يضع سلامة المواطنين والحفاظ على المنظومة البيئية في مقدمة أولويات الإدارة الترابية بالإقليم.

 

شهد الاجتماع، الذي أداره السيد العامل برؤية توجيهية سديدة، حضوراً مكثفاً لمختلف المصالح الأمنية، السلطات المحلية، القيادة الإقليمية للوقاية المدنية، المصالح الغابوية (الوكالة الوطنية للمياه والغابات)، وجميع المتدخلين المعنيين.

وقد شكل اللقاء مناسبة سانحة أبرز من خلالها السيد عبد اللطيف النحلي حسه العالي بالمسؤولية، حيث وقف بدقة على تفاصيل الخطط الاستباقية والإجراءات الوقائية المتخذة، مشدداً على ضرورة تحويل التحديات المناخية الراهنة ـ المتمثلة في الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة وتوالي سنوات الجفاف.

 

بأمر من السيد العامل، رفعت درجة اليقظة إلى مستواها الأقصى، حيث وجه سيادته تعليمات صارمة ومباشرة تهدف إلى

التعبئة الشاملة استنفار كافة الطاقات البشرية واللوجستيكية التابعة لمختلف المتدخلين لضمان الجاهزية الدائمة.

السرعة والفعالية تعزيز آليات التدخل السريع لمنع انتشار أي بؤرة حريق في مهدها.

العمل التوعوي: تكثيف الحملات التحسيسية الميدانية بتنسيق مع المجتمع المدني لرفع وعي الساكنة المجاورة للغابات وروادها.

موقف ريادي إن الرصيد الغابوي لمدن وقرى إقليم الخميسات ليس مجرد غطاء نباتي، بل هو إرث بيئي واقتصادي وتنموي يستوجب منا جميعاً، تحت قيادة المصالح الإقليمية لوزارة الداخلية، التضحية واليقظة المستمرة لحمايته مقتطف من التوجهات السامية للسيد العامل خلال اللقاء.

 

أبان هذا اللقاء مجدداً عن الدور المحوري والقيادي الذي يلعبه السيد عبد اللطيف النحلي في تنزيل السياسات العمومية للدولة بفعالية على المستوى الإقليمي. فمن خلال حرصه الشخصي على توفير الوسائل اللوجستيكية الحديثة وتأمين قنوات اتصال مباشرة بين كافة المتدخلين، يثبت السيد العامل والمنظومة الإدارية التابعة لوزارة الداخلية بالخميسات، أنهم الحصن المنيع الساهر على أمن الإقليم، وسلامة مواطنيه، واستدامة ثرواته الطبيعية ضد أي مخاطر محتملة خلال هذا الموسم الصيفي.