الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

نادي موظفي الصحة يكرّم الممرض الرئيس عمر نسيم تقديراً لمساره الإنساني وتميّزه في تدبير مصلحة الطب النفسي.

IMG-20260506-WA0134

 

 

صالح داهي; العيون

في مبادرة تعكس ثقافة الاعتراف بالكفاءات الصحية، نظم نادي موظفي الصحة حفلاً تكريمياً على شرف الممرض الرئيس عمر نسيم، العامل بمصلحة الطب النفسي بـالمستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي، وذلك تقديراً لما يبذله من جهود مهنية وإنسانية في خدمة المرضى النفسانيين.

ويُعد عمر نسيم من الأطر التمريضية التي راكمت تجربة ميدانية مهمة في مجال الصحة النفسية، حيث استطاع أن يزاوج بين الكفاءة التقنية والحس الإنساني في تعامله اليومي مع المرضى، وهي فئة تتطلب عناية خاصة ومقاربة دقيقة تراعي الجوانب النفسية والاجتماعية إلى جانب العلاج الطبي.

مقاربة إنسانية في التعامل مع المرضى

تميز المسار المهني لعمر نسيم باعتماد أسلوب قائم على الإنصات والتفهم، حيث يحرص على بناء علاقة ثقة مع المرضى، ما يسهم بشكل كبير في تحسين استجابتهم للعلاج. كما يعمل على إدماج البعد الإنساني في مختلف مراحل التكفل، من الاستقبال إلى المتابعة، في إطار يحفظ كرامة المرضى ويعزز شعورهم بالأمان.

حكامة فعالة وتدبير محكم للمصلحة

إلى جانب مهامه التمريضية، يُشرف عمر نسيم على تدبير مصلحة الطب النفسي بكفاءة عالية، حيث يعتمد أساليب تنظيمية حديثة تضمن السير العادي للمصلحة وتحسين جودة الخدمات الصحية. وقد ساهم في إرساء دينامية عمل جماعية داخل الفريق التمريضي والطبي، قائمة على التنسيق المستمر وتبادل الخبرات.

كما يولي أهمية خاصة لتأطير الموارد البشرية، من خلال مواكبة الأطر الشابة وتقديم التوجيهات المهنية اللازمة، ما ينعكس إيجاباً على مردودية المصلحة وجودة الرعاية المقدمة للمرضى.

إشادة واسعة وتقدير مستحق

وقد نوه عدد من زملائه في القطاع بالمجهودات التي يبذلها عمر نسيم، مؤكدين أنه يشكل نموذجاً يُحتذى به في التفاني والانضباط المهني. كما اعتبروا أن هذا التكريم يُعد اعترافاً مستحقاً بمسار مهني حافل بالعطاء في مجال يُعد من أكثر التخصصات حساسية وتعقيداً.

ويأتي هذا التكريم ليكرس أهمية تثمين الكفاءات الوطنية في القطاع الصحي، خاصة في مجال الصحة النفسية، الذي يشهد تحديات متزايدة ويتطلب موارد بشرية مؤهلة تجمع بين الخبرة العلمية والالتزام الإنساني.

وفي ظل هذه الجهود، يواصل عمر نسيم أداء رسالته النبيلة، واضعاً خدمة المريض في صلب أولوياته، ومؤكداً أن العمل في مجال الطب النفسي ليس مجرد وظيفة، بل هو التزام إنساني يومي يتطلب الصبر والتفاني وروح المسؤولية.