الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

بوجدور تحتضن انطلاقة أنشطة جمعية التنمية للصيد الساحلي وتوقيع اتفاقيات شراكة واعدة

Screenshot_20260418-162743

 

 

صالح داهي. العيون

 

احتضنت مدينة بوجدور، اليوم، حفل الإعلان عن الانطلاقة الرسمية لأنشطة جمعية التنمية للصيد الساحلي، في أجواء احتفالية متميزة، بحضور عدد من رجال السلطة والمنتخبين وممثلي المجتمع المدني، إلى جانب مهنيي قطاع الصيد البحري.

ويأتي إحداث هذه الجمعية في سياق تعزيز الدينامية التي يشهدها قطاع الصيد الساحلي بالإقليم، والعمل على تأطير المهنيين وتطوير قدراتهم بما يساهم في تحسين مردودية القطاع والرفع من مساهمته في التنمية المحلية.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد رئيس الجمعية، محمد الدبدا، أن تأسيس هذه الإطار الجمعوي يشكل خطوة نوعية نحو دعم البحارة والمهنيين، قائلاً:

“إن إطلاق أنشطة جمعية التنمية للصيد الساحلي اليوم، هو ثمرة مجهود جماعي وإيمان راسخ بضرورة النهوض بأوضاع البحارة وتحسين ظروف اشتغالهم. نسعى من خلال هذه المبادرة إلى توفير فضاء للتأطير والتكوين، وتعزيز روح التضامن بين مهنيي القطاع، بما يضمن لهم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.”

وأضاف أن الجمعية ستعمل على تنزيل برامج تكوينية وتأطيرية لفائدة البحارة، إلى جانب الانفتاح على مختلف الشركاء من أجل تطوير خدمات اجتماعية وصحية تواكب تطلعات المهنيين، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مبادرات عملية تستهدف الرفع من كفاءة العاملين في القطاع.

وفي إطار توسيع مجالات التعاون، تم خلال هذا الحفل توقيع اتفاقيتي شراكة، الأولى مع معهد الصحة الخاص ببوجدور، بهدف تعزيز الخدمات الصحية لفائدة البحارة، والثانية مع العيون عبر معهد الأهرامات، وذلك من أجل دعم التكوين والتأهيل المهني، بما يسهم في تطوير كفاءات العاملين في المجال.

كما تميز الحفل بتكريم عدد من الشخصيات البارزة، من بينها عامل إقليم بوجدور، وكاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، إلى جانب رؤساء جماعات بوجدور، اجريفية، لمسيد، وكلتة زمور، وذلك اعترافًا بمساهماتهم المتواصلة في دعم قطاع الصيد الساحلي وتعزيز مكانته كرافعة أساسية للتنمية بالإقليم.

ويعكس هذا الحدث الإرادة الجماعية لمختلف الفاعلين المحليين من أجل النهوض بقطاع الصيد الساحلي، عبر مقاربة تشاركية ترتكز على التكوين والتأهيل وتحسين الظروف الاجتماعية للبحارة، بما يضمن استدامة هذا النشاط الحيوي ودوره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.