الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

الحقيقة الكاملة حين يتحول النجاح إلى هدف للإشاعات

Screenshot_20260416-155241

 

غنبوري عيد الواحد/ الاحداث الوطنية

 

في زمن أصبحت فيه الإشاعة أسرع انتشارا من الحقيقة لم يعد مستغربا أن تستهدف الكفاءات الوطنية الناجحة بحملات مغرضة هدفها الوحيد التشويش والتشويه وهذا بالضبط ما يتعرض له السيد جمال الوردي الذي أصبح اسمه مرادفا للعمل الجاد والانخراط الفعلي في خدمة الشأن العام

كل ما يروج من اتهامات حول صفقات أو استغلال النفوذ لا يعدو أن يكون مجرد ادعاءات تفتقر لأي دليل ملموس وتندرج ضمن محاولات بئيسة لضرب مصداقية رجل استطاع في وقت وجيز أن يفرض حضوره بقوة في الساحة السياسية والاقتصادية

الواقع يؤكد أن نجاح السيد جمال الوردي لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة مسار طويل من العمل والمثابرة والاستثمار الذكي في قطاعات واعدة وفق ما يسمح به القانون وفي إطار الشفافية التي تفرضها المؤسسات الرقابية للدولة تعدد شركاته ليس دليل شبهة بل دليل دينامية اقتصادية ورؤية استثمارية واضحة تساهم في خلق فرص الشغل وتحريك عجلة التنمية المحلية

أما بخصوص الصفقات العمومية فهي تخضع لمساطر قانونية دقيقة تمر عبر لجان مختصة وتحت مراقبة صارمة من السلطات المعنية مما يجعل الحديث عن تفصيلها على المقاس مجرد خطاب شعبوي لا يصمد أمام الوقائع

إن ما يزعج البعض ليس وجود اختلالات كما يدعون بل وجود نموذج ناجح لرجل استطاع الجمع بين المسؤولية السياسية والنجاعة الاقتصادية وهو ما يفسر هذا السيل من الهجمات التي تفتقد للموضوعية.

ختاما يبقى السيد جمال الوردي مثالًا للمسؤول الطموح، الذي اختار طريق العمل بدل الكلام والإنجاز بدل المزايدات وسيظل نجاحه أكبر رد على كل محاولات التشويه والتضليل

لنا عودة بالتفاصيل