بإعلانه عدم الترشح لولاية ثالثة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار، يبعث رئيس الحكومة عزيز أخنوش برسالة واضحة حول احترام الديمقراطية الداخلية وتداول المسؤوليات، في وقت ما تزال فيه أحزاب أخرى ترفع شعار تجديد النخب دون ترجمته عمليًا.
وبصرف النظر عن الاختلاف أو الاتفاق مع أدائه الحكومي، فإن تقييم تجربته يظل رهينًا بالحصيلة النهائية المبنية على الأرقام والمعطيات الميدانية، خاصة وأنه قاد الحكومة خلال مرحلة دقيقة أعقبت جائحة كورونا وما رافقها من تحولات اقتصادية واجتماعية وجيوسياسية. وحدها النتائج الملموسة تبقى الفيصل في الحكم على النجاح أو الفشل.

