
عادل موساوي/الأحداث الوطنية
أعلن رئيس مجموعات الجماعات الترابية بجهة
فاس–مكناس، على صحفته عن الهجوم الغير مبرر على شخصه من خلال مجموعة من الإدعاءات المغلوطة أساسها التشهير بالمسؤول الترابي بعد ما تم تداولها في أحد المواقع الإلكترونية بمعطيات لا تستند للمصداقية وزج اسمه بمقال يتضمن اتهامات .لا تستند إلى أي أساس قانوني أو واقعي على حد تعبيره
ونشر محمد البوكلي على صفحته
تلقيت طيلة الأيام الماضية، عددا كبيرا من الرسائل الواردة من مجموعة من الأصدقاء والأحباب، عبارة عن رابط خبر في أحد المواقع الالكترونية، يتناول اسمي في عنوانه، ويتهمني باطلا بعدد من الافتراءات الخطيرة، والأكاديب الباطلة، لذلك فإننا أتوجه لكاتبه ومن أوحى إليه من وراء حجاب الجبن، :
و أوضح المسؤول الترابي عن مجموعة الجماعات الترابية لجهة فاس مكناس على صفحته مايلي
أولا: أن كل ما جاء في هذا المقال التشهيري
يفتقد لكل مقومات الحقيقة والمصداقية، وعار بالمطلق عن الصحة، وينم عن جهل كبير بالقوانين المؤطرة والاختصاصات القانونية
ثانيا: أن هذا (المقال التشهيري) الذي لا يعتبر الأول، بل العاشر في ظرف سنة، والذي يدخل في إطار محاولة الترهيب، ورد الفعل، والتشهير والابتزاز قد تجاوز حدود المهنية التي تنحصر في نقل الخبر بأمانة وتجرد الى اطلاق جملة من الاتهامات في حقي وفي حق عدد من النزهاء الذين اشتغلت معهم، بهدف محاولة النيل من سمعتي التي تعتبر رأسمالي الثمين. في إطار تصفية حسابات واهمة، وبتكلفات معلومة.
ثالثا: أنني وعلى قدر إيماني وتربيتي على احترام حرية الرأي والتعبير وممارسة مهنة الصحافة، واحترامي الكبير لأخواتي واخواني نساء ورجال الاعلام بمدينتي الغالية مكناس، وعلى إثر الضرر الكبير جدا جدا، الذي لحق بي إثر هذه المقالات الممنهجة والمتواترة والمعلومة المصدر والغايات، فقد قررت اللجوء الى استخدام جميع الاجراءات القانونية والقضائية التي يكفلها لي القانون والدستور، في مواجهة منطق التشهير والافتراء الكذب.
رابعا: أنني وإذ أشهد الله تعالى أن يدي لم ولن تمتد يوما وأبدا، لأي درهم حرام من أي مسؤولية عمومية تحملتها، قناعة وتربية والتزاما، وهو أمر يعلمه ويوقنه العدو قبل الصديق، ويصعب عليكم تفهمه واجتراره، فإنني أقول لمن يعنيه الأمر، أن هذه الأساليب البئيسة لن تنال مني شعرة، لأني ابن مدرسة حزب الاستقلال العريقة، منذ أكثر من ربع قرن، بل إنها شرارة عهد للاستمرار في مواجهة الفساد الذي ينخر للاسف، من يعلم تاريخهم القاصي والداني بهذه المدينة، لا سامحهم الله تعالى، حتى تنعتق مصالح هذه المدينة الغالية…
و ختم السيد محمد البوكلي بعد الظلم الذي تعرض له قائلا ” فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وعند الله تجتمع الخصوم
كما أعلن عن استخدام جميع الاجراءات القانونية والقضائية والتي يكفلها القانون والدستور، في مواجهة منطق التشهير والافتراء الكذب.
و هو ما اكده في نهاية التدوينة بجملة
” القضاء والأيام بيننا”

