غنبوري عبد الواحد / الاحداث بريس
تواصل غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الداخلة – وادي الذهب، تحت رئاسة حبت شيبتة محمد، ترسيخ مكانتها كفاعل اقتصادي محوري في الجهة، بفضل سلسلة من المبادرات والبرامج التي تستهدف تعزيز الاستثمار، وتطوير البنيات الاقتصادية، ودعم المقاولات المحلية، وتقوية التعاون مع الشركاء الوطنيين والدوليين.
ويجمع المتابعون للشأن الاقتصادي المحلي على أن ولاية الرئيس الحالي اتسمت بدينامية واضحة ومشاريع ملموسة تأكد حضورها على مستوى الجهة والبلدان الإفريقية الصديقة.
تنظيم ملتقيات دولية عززت حضور الداخلة قارياً
من أبرز الإنجازات التي بصمت ولاية حبت شيبتة محمد، إشرافه على تنظيم ملتقيات اقتصادية كبرى، ضمنها لقاءات تجارية شاركت فيها أزيد من 20 دولة إفريقية، ما جعل غرفة التجارة بالداخلة منصة للتواصل الاقتصادي الإفريقي–الإفريقي، وجسراً للتعاون جنوب–جنوب.
هذه المبادرات ساهمت في تعزيز موقع الداخلة كعاصمة اقتصادية صاعدة في الصحراء المغربية، خاصة في ظل المشاريع الكبرى التي تعرفها الجهة مثل ميناء الداخلة الأطلسي، والمناطق الصناعية المهيكلة.
دعم المنتدى الأول “الداخلة إفريقيا لوجستيك”
كان للرئيس دور بارز في نجاح الدورة الأولى لمنتدى “الداخلة إفريقيا لوجستيك”، الذي هدف إلى تعزيز مكانة الجهة كمركز لوجستي إفريقي بامتياز.
وقد أكد شيبتة محمد أن المنتدى يشكل “منصة استراتيجية لتقوية الربط الاقتصادي بين الداخلة والأسواق الإفريقية”، في زمن أصبحت فيه اللوجستيك محركاً أساسياً للتنمية والمنافسة الاقتصادية.
وقد شكل المنتدى مناسبة لإبراز المشاريع الكبرى ذات الطابع اللوجستي، وعلى رأسها الميناء الجديد الذي سيحدث ثورة في سلاسل الإمداد بإفريقيا.
تعزيز مناخ الأعمال وتشجيع الاستثمار المحلي والدولي
خلال ولايته، عمل حبت شيبتة محمد على تحديث أساليب عمل الغرفة، وتعزيز التواصل مع المستثمرين، من خلال:
تبسيط مساطر الخدمات المقدمة للمرتفقين.
الترويج لفرص الاستثمار في قطاعات واعدة مثل اللوجستيك، الصناعة الغذائية، الصيد البحري، والطاقات المتجددة.
دعم المستثمرين الجدد عبر المواكبة والمعلومات الضرورية لخلق مشاريع مستدامة.
كما ساهمت الغرفة في فتح قنوات جديدة بين رجال الأعمال المحليين ونظرائهم على الصعيد الوطني والدولي.
الانخراط في التنمية البشرية وتكوين الشباب
حرص الرئيس على جعل التكوين المهني أحد ركائز التنمية الاقتصادية، من خلال دعم مشاريع تكوين الشباب، خصوصاً مراكز “مدينة المهن والكفاءات” التي توفر برامج حديثة تستجيب لاحتياجات سوق الشغل بالجهة.
كما نظمت الغرفة دورات تكوينية وورشات لفائدة المهنيين والتجار والحرفيين، بهدف تطوير مهاراتهم وتحسين تنافسيتهم في السوق المحلي.
حضور دبلوماسي واقتصادي يواكب الدينامية الوطنية
لم يقتصر دور رئيس الغرفة على تدبير الشؤون المحلية، بل كان له حضور بارز في القضايا الوطنية، حيث عبر في أكثر من مناسبة عن دعمه للقرارات الأممية المتعلقة بالصحراء المغربية، وعلى رأسها المبادرة المغربية للحكم الذاتي، مؤكداً ارتباط التنمية الاقتصادية بالدفاع عن القضايا الاستراتيجية للمملكة.
خلاصة
لقد تمكن حبت شيبتة محمد من تحويل غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الداخلة – وادي الذهب إلى مؤسسة نشيطة وفاعلة، من خلال رؤية واضحة، وشراكات واسعة، ومبادرات عملية عززت جاذبية الجهة وجعلتها رقماً صعباً في الخريطة الاقتصادية الوطنية والإفريقية.
ومع المشاريع الكبرى التي تشهدها الداخلة، يبدو أن الغرفة تحت قيادته تواصل لعب دورها الريادي في دعم الاستثمار، تنمية المقاولات، وتقوية الارتباط الاقتصادي للقارة الإفريقية.

