
شهد حي برج مولاي عمر بمكناس مساء الأربعاء 11 شتنبر، حملة واسعة لتحرير الملك العمومي، أشرف عليها كل من قائدة الملحقة الإدارية الثانية عشرة،ورئيس الشرطة القضائية بالدائرة الرابعة بمؤازرة عناصر من الأمن الوطني والقوات المساعدة.
تمت خلالها إزالة هياكل عشوائية من الأكشاك المبنية بالقصدير، والتي ظلّت تحتل الملك العام لفترة طويلة من الزمن، مسببة تشويهاً للمظهر العام للحي.
وخلال العملية، حاول أحد الباعة اعتراض سير التدخل برفعه لصورة الملك والعلم الوطني، ما دفع السلطات إلى توقيفه ونقله إلى مخفر الشرطة، بينما امتثل باقي الباعة لتعليمات السلطات، مما ساهم في إنجاح العملية في أجواء هادئة ومنظمة.
واستقبل السكان هذه الحملة بارتياح، معتبرين إياها خطوة ضرورية لاستعادة جمال الحي وتحسين ظروف العيش اليومية، ومطالبين بتعميم مثل هذه التدخلات على باقي الأحياء التي تواجه مشاكل مشابهة وخاصة شارع بن عاشور وشارع العين و المستشفى والشارع الذي تتواجد به صيدلية سيدي مسعود .
وتأتي هذه العملية ضمن جهود السلطات لحماية الملك العمومي باعتباره حقًا مشتركًا لجميع المواطنين، مع مراعاة البعد الاجتماعي للفئات الهشة، وهو ما أشاد به السكان مؤكدين التزام السلطات بالصرامة والعدالة في تطبيق القانون.

