الأحداث الوطنية|التربية و التعليم

الدعم التربوي يصنع الفارق.. تلاميذ الأولى باك يحققون نتائج مشرفة في وقت قياسي

Screenshot_20260713-112602

حقق عدد من تلاميذ السنة الأولى باكالوريا نتائج جيدة ومشرفة بعد استفادتهم من برنامج للدعم التربوي استمر عشرين يوماً بالمركز التابع للمنظمة المغربية للطفولة والشباب ببرج مولاي عمر بمكناس.

وجاء هذا التحسن بعد أن كان العديد من التلاميذ قد حصلوا على نقط متواضعة داخل مؤسساتهم التعليمية، قبل أن يتمكنوا من تحسين مستواهم الدراسي بفضل المجهودات التي بذلها الأستاذ غفور بلمحجوب، إلى جانب المؤطرة التربوية آمال الزهراني، اللذين حرصا على تقديم حصص دعم مكثفة ومواكبة مستمرة للتلاميذ.

ويشرف على المركز الأستاذ إسماعيل حميمصة، الذي عمل على توفير الظروف المناسبة لإنجاح هذا البرنامج التربوي، مما ساهم في تحقيق نتائج إيجابية في فترة وجيزة.

وعشية يوم السبت، وبحضور آباء وأولياء أمور التلاميذ، قدم عدد من التلميذات والتلاميذ تصريحات لموقع الأحداث الوطنية، عبروا فيها عن شكرهم وامتنانهم للأستاذ غفور بلمحجوب والمؤطرة التربوية آمال الزهراني، مؤكدين أن دعمهما المتواصل كان له أثر كبير في تحسين مستواهم الدراسي وتحقيق نتائج مشرفة.

كما وجه التلاميذ وأولياء أمورهم كلمات الشكر والتقدير إلى الأستاذ إسماعيل حميمصة، مشيدين بدوره في الإشراف على المركز وحرصه على توفير أجواء مناسبة للدراسة، بما ساهم في نجاح هذه المبادرة التربوية.

وأكد أولياء الأمور أن هذه التجربة تبرز أهمية دروس الدعم التربوي عندما يشرف عليها أطر تربوية مؤهلة، معربين عن أملهم في استمرار مثل هذه المبادرات لما لها من أثر إيجابي على التحصيل الدراسي للتلاميذ.