هو الشريف الفقيه العالم المتصوف سيدي محمد الهادي بنعيسي السباعي الإدريسي الحسني المعروف ( بالشيخ الكامل ) هومتصوف ينحدر من قبيلة أولاد أبي السباع، عالم وفقيه مالكي، من مشايخ التربية والسلوك على منهج أئمة التصوف، ويعد من ركائز الحركة العلمية والدعوية في المغرب الإسلامي.
تضمن منهجه الدعوي والإصلاحي الإهتمام بمختلف طبقات المجتمع، ولم ينحصر على الطبقة المتعلمة ،الأمر الذي جعله قائداً روحياً وواعظا دينيا وبمثابة حجر زاوية لرسوخ الإسلام في المغرب الإسلامي، وقد لاقت طريقته الكثير من الأتباع من والمريدين بجميع أنحاء المغرب. الجزائر. تونس. لبييا ومصر الشقيقة.
وكان له كرسي علم بالجامع الكبير الذي يوجد به تذكار للشيخ الكامل الهادي بنعيسى رحمه الله.
وقبل جائحة كورونا وطيلة عقود كان يقام الموسم السنوي للهادي بنعيسى الذي يصادف ذكرى عيد المولد النبوي الشريف الذي كانت تشد إليه الرحال عشرات الآلاف من الزوار الشيء الذي كان سببا في إنعاش الحركة التجارية والإقتصادية بمكناس.
إزداد الشيخ الهادي بنعيسى بقبيلة سحيم المختار بسهل الغرب سنة 1467م.
واسلم روحه الطاهرة لبارئها بالحاضرة الإسماعيلية مكناس عن عمر 58 أو 59 سنة 1526.
وبالمناسبة ثم تكريم حفيذ الشيخ الكامل المسمى مولاي الحسن بن محمد بن الهادي بنعيسى السباعي الإدريسي الحسني متعه الله وأسرته وإخوانه وأخواته وأبناء عمومته أحفاد الشيخ الكامل بالصحة والعافية وطول العمر بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال من تنظيم جمعية نور المستقبل للكتب المستعملة بمكناس يترأسها الأستاذ عزيز برحيلة و جمعية الأفق لتنمية المرأة والتربية والتكوين تترأسها الأستاذة لالة خديجة الكوعرة. بتاريخ 29 يناير 2022 بمقر رحاب الإسماعيلية للملحون والموسيقى الثراتية التي يترأسها الفاعل الجمعوي عبدالصمد بنحمان.
بقلم الأستاذ الفاضل والفاعل الجمعوي محمد برحيلة

