
أصرت جمعية عبق الخريف على أن تتحدى كل العراقيل المادية والمعنوية على حد سواء وأقبلت على تنظيم لقاء شعري جمعت فيه عددا مهما من الشعراء والشاعرات الذين أبوا إلا أن يحضروا بقصائدهم التي تتمحور حول تيمة الخريف كما عملت الجمعية على دعوة عدد كبير من المثقفين والأدباء من العاصمة الإسماعيلية وخارجها.
احتضن الاحتفال الشعري هذا فضاء مقهى فندق الفنون الجميلة بمكناس يوم السبت 04/01/2025 ابتداء من الساعة 3:00 إلى غاية السابعة مساء.
في تناولها للكلمة الافتتاحية ذكَّرت السيدة الشاعرة رئيسة الجمعية لطيفة السليماني الغراس بإكراهات إقامة الحفل الشعري ورحبت بالجميع شاكرة على الحضور لتترك الكلمة للسيدة الدكتورة فاطمة الخمليشي الكاتبة العامة للجمعية لتقدم الشكر بدورها للجمهور الحاضر سيما الجمعيات بحيث ذكرتها إسميا ولتعطي بعض التوضيحات حول الحفل.
تناوب على منصة الإنشاد الشعري الفصيح منه والعامي والفرنسي أسماء أدبية صنعت لنفسها مكانا بين المثقفين والأدباء، وقد تم اختيار الشعراء القراء مسبقا من خلال قرعة حرصت الجمعية على تنظيمها تفاديا لأي إشكال. وقد أفرزت تلك القرعة على الترتيب التالي للشعراء:
البداية مع الزجال الحاج علال ميمون؛ صباح الهزاز؛ طارق رضوان؛ محمد بوحاشي؛ التهامي شويكة؛ فاطمة عواد؛ عبد الوهاب الحمداوي؛ إدريس الرواح؛ عبد الحق الفاطمي؛ عبد الله فرجي؛ شامة عمي؛ إدريس الزايدي والختام مع الروائي والشاعر حسن إمامي.
كما تم الاستماع إلى شاعر خارج المنافسة، والمهرجان فعليا اتخذ طبيعة تنافسية بحيث عملت الجمعية على أن يكون التصويت لصالح نص شعري من طرف الحاضرين بنسبة 50% وللجنة تُعيّن أفرادَها الجمعية 50%. وهكذا ستمنح جائزة تقديرية لأفضل نص شعري في نهاية يناير إن شاء الله.
تجدر الإشارة أولا إلى أن الرئيس الشرفي للجمعية الدكتور عبد الرحمان بن زيدان أتحف الجمع بكلمة مقتضبة ومعبرة أشاد فيها بأهمية هذه اللمة الشعرية مؤكدا على أن الثقافة والشعر من ضمنها لازالت حاضرة بمدينة تفقد يوميا أصالتها بفضل مجهودات جمعيات من قبيل عبق الخريف التي نعتها الدكتور بالمغامرة لقلة إمكانياتها المادية.
وتجدر الإشارة ثانيا أنه كان من المنتظر أن يساهم الفنان عبد الحليم غالي بمرافقات ووصلات موسيقية لكنه للأسف تعرض لحادثة سير نتمنى أن تمر بسلام.
وتجدر الإشارة ثالثا أن أثناء القراءات عمل ندل مقهى الفندق على توزيع المشروبات والحلويات.
عمل الجميع على إنجاح المهرجان الشعري ستترك لا محالة نقطة زائدة تنضاف إلى ذخيرة ومخزون جمعية عبق الخريف وإلى ازدهار الأنشطة الثقافية للمدينة.
وكالعادة اختتم الاحتفال بأخذ صور فردية وجماعية.

