حجزت 10 أطنان من متلاشيات البلاستيك المعدة للتدوير
داهمت، مطلع الأسبوع المنصرم،فرقة مكونة من زمرة الجمارك بمكناس ،وبمؤازرة عناصر مصلحة الأبحاث والمراقبة البعدية بالمديرية الجهوية للجمارك،مصنعا سريا بدوار الزواليط بجماعة الدخيسة بمكناس مخصص لتدوير متلاشيات البلاستيك وتحويلها الى مادة أولية لصناعة الأكياس البلاستيكية المحظورة. هذه العملية التي وصفت بالناجحة ، أسفرت عن حجز ما يقارب 10 أطنان من الأكياس البلاستيكية المحظورة، التي لا تتوفر على أي سند قانوني يبرر الحيازة، كما جرى حجز معدات وآلات خاصة بإنتاج هذه الأكياس، إلى جانب حوالي 170 كيلوغرام من المواد الأولية التي تستعمل في عملية التصنيع.
وأوردت المصادر، بأن هذه العملية تدخل في إطار ما وصف باليقظة والتعبئة المستمرة لمصالح الجمارك بمكناس ، وذلك تابعا لتوجهات الادارة المركزية تحت الاشراف المباشر للمسؤول الجهوي، في الوقت الذي تقوم العناصر الجمركية المذكورة بمجهودات كبيرة سواء من خلال بعض نقط المراقبة المتنقلة على الطرقات أو على مستوى بعض الأماكن السرية المعدة لأنشطة مخالفة للقانون 15/77 ، وذلك بهدف محاربة والتصدي للأنشطة المشبوهة والسلع المهربة التي يمكن بأن يكون له أثر سلبي على الاقتصاد الوطني والسلامة الصحية للمواطنين والمنتوجات المحلية.
جدير بالذكر ، فإن النيابة العامة المختصة أمرت بحجز كل ما تم العثور عليه داخل هذا المصنع السري المشار اليها من مواد بلاستيكية والآليات التي تستعمل في هذا النشاط المشبوه، وذلك بحضور لجنة مختلطة تتكون من عناصر من مندوبية الصناعة والتجارة والجماعة الترابية والسلطة المحلية والدرك الملكي إضافة الى مصالح الجمارك ، كما أمرت أيضا بتحرير محضر رسمي في الموضوع لصاحب المصنع وإحالته بعد ذلك على أنظارها ، حيث تم متابعته في حالة سراح في انتظار ما سيلي ذلك من إجراءات أخرى بعد نهاية البحث والتحقيق.
حميد بن التهامي(مكناس)

