تحت شعار “الرضاعة الطبيعية الصرفة استثمار من اجل صحة و مستقبل للرأسمال البشري ”
تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس نصره الله و ايده الرامية للاستثمار في البشري منذ الطفولة المبكرة و في اطار الشراكة الاستراتيجية مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتنزيلا لاستراتيجية وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية الهادفة إلى النهوض بصحة الأم والطفل، وتعزيز الرعاية الصحية الأولية والوقائية، تعلن المجموعة الصحية الترابية فاس مكناس عن انطلاق مشاركتها الفعالة والمكثفة في الحملة الوطنية للتحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية، في نسختها السادس عشر و الممتدة من 20 أكتوبر إلى 20 نوفمبر 2026، تحت شعار: “الرضاعة الطبيعية الصرفة: استثمار في صحة ومستقبل الرأسمال البشري- الرضاعة الطبيعية الحصرية في ستة اشهر اللولة كافية “.
وتسعى المجموعة الصحية الترابية لجهة فاس – مكناس، من خلال كافة مؤسساتها الاستشفائية والمراكز الصحية القروية و الحضرية التابعة لها بجهة فاس – مكناس، إلى المساهمة في تحقيق أهداف هذه الحملة التوعوية والتحسيسية الواسعة، وذلك عبر التركيز على تشجيع الرضاعة الطبيعية الصرفة خلال الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل، واستمرارها إلى جانب التغذية التكميلية إلى حدود سنتين، لما لها من أثر جلي ومباشر على الوقاية من الأمراض وتقوية التنمية المعرفية والجسدية للأجيال الصاعدة.
استراتيجية واعدة وورش تحسيسي ممتد على مدار شهر كامل
تستهدف الحملة التحسيسية بالجهة كافة النساء الحوامل، الأمهات الجدد، الأسر، وكذا المهنيين والشركاء المحليين، وذلك عبر خطة عمل متكاملة ترتكز على المحاور التالية
الورشات التحسيسية والاستشارات الفردية بالمؤسسات الصحية
تخصيص جلسات توعوية واستشارات فردية وجماعية داخل مراكز الصحة الأولية، ومصالح الأمومة والولادة بجميع المستشفيات التابعة للجهة، بغية تقديم الإرشادات العلمية والتطبيقية حول التقنيات السليمة للرضاعة الطبيعية وتجاوز الصعوبات التي قد تواجه الأمهات الجديدات .
تنظيم الأيام الأبواب المفتوحة والقوافل التوعوية:
تنظيم أيام تحسيسية وتوعوية في المناطق القروية بدعم من القوافل الصحية للوصول إلى كافة الأمهات وتزويدهن بالمعلومات الدقيقة والإجابة عن تساؤلاتهن.
تعزيز دور الأطقم الطبية و التمريضية :
تعبئة وتأطير جميع الأطقم الصحية من أطباء، قابلات، وممرضين لتوحيد الرسائل التحسيسية والتأكيد على الممارسات الجيدة للرضاعة الطبيعية منذ الساعات الأولى للولادة (الالتصاق المبكر بين الأم والمولود)
تصحيح المفاهيم الخاطئة حول الرضاعة الطبيعية
الحث على عدم ادخال أي نوع من أنواع الاغدية في ستة أشهر الأولى والاعتماد على حليب الام الا في بعض الحالات الاستثنائية
تسليط الضوء على أهمية اللبأ كمصدر هام غذائي وداعم للمناعة لدى الوليد الجديد
كما تؤكد المجموعة الصحية الترابية فاس – مكناس أن الرضاعة الطبيعية ليست مجرد خيار للتغذية، بل هي اللبنة الأساسية لبناء رأس مال بشري سليم وقادر على الإسهام في التنمية الشاملة للبلاد حيث تنطوي على فوائد هامة:
* للطفل : تمنحه الحماية الكاملة ضد العديد من الأمراض التعفنية، وتضمن نمواً متوازناً للقدرات الذهنية والحركية، كما تقيه من السمنة والأمراض المزمنة في المستقبل.
* للأم: تسهم في تسريع التعافي بعد الولادة، وتخفض خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض، وتوطد الأواصر العاطفية والنفسية بين الأم والطفل.
* للمجتمع: تشكل استثماراً استراتيجياً يخفف عبء تكاليف الرعاية الصحية ويعزز صحة ومستقبل الأجيال القادمة.
و تراهن المجموعة الصحية الترابية فاس مكناس على إنجاح هاته الحملة عبر الانفتاح على فعاليات المجتمع المدني والشركاء المحليين لضمان وصول الرسائل إلى أوسع نطاق ممكن
تغتنم المجموعة الصحية الترابية لجهة فاس – مكناس هذه المناسبة لتوجه أسمى عبارات الشكر والامتنان لكافة المهنيين الصحيين بالجهة على تجندهم الدائم، وتدعوا جميع الفاعلين والمجتمع المدني ووسائل الإعلام إلى الانخراط المكثف لإنجاح هذه الحملة الوطنية النبيلة، وترسيخ ثقافة الرضاعة الطبيعية كخيار أول وأساسي لصحة الطفل والأم

