يترقب المغاربة، غدًا الأربعاء 12 غشت 2026، كسوفًا شمسيًا جزئيًا عميقًا سيكون مرئيًا من مختلف مناطق المملكة بنسب متفاوتة، مع تسجيل أعلى مستويات احتجاب قرص الشمس في شمال البلاد.
وأوضح الخبير البيئي مصطفى بنرامل أن الظاهرة لن تكون كسوفًا كليًا في المغرب، خلافًا لبعض الصور والمنشورات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن المملكة ستكون خارج مسار الكسوف الكلي.
وسيبلغ احتجاب قرص الشمس في الرباط نحو 88.3 في المائة، على أن تصل الظاهرة إلى ذروتها حوالي الساعة 19:43، بالتزامن مع اقتراب الشمس من الغروب. أما في طنجة، فقد تصل نسبة الاحتجاب إلى نحو 92 في المائة، ما يجعل شمال المملكة من أكثر المناطق استفادة من المشهد الفلكي.
وأكد بنرامل أن ارتفاع نسبة الاحتجاب لا يعني تحول النهار إلى ظلام شبه كامل، داعيًا المواطنين إلى عدم الاعتماد على الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها تمثيلًا دقيقًا للظاهرة.
كما حذر من النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف، مشددًا على ضرورة استخدام وسائل حماية مخصصة وآمنة، وعدم توجيه الهواتف أو الكاميرات أو المناظير نحو الشمس دون مرشحات مناسبة.

