
في أجواء مفعمة بمشاعر الوفاء والتقدير، وبتأثر بالغ يترجم قيم التضامن والزمالة التي تطبع الجسم القضائي بالعاصمة الإسماعيلية، نظّم قضاة المحكمة الابتدائية بمكناس، رئاسة ونيابة عامة، اليوم الخميس 9 يوليو، حفل تكريم واحتفاء بهيج على شرف السادة المسؤولين القضائيين والقضاة المنتقلين للعمل بمحاكم أخرى بالمملكة.
الحفل الذي احتضنته رحاب فندق تافيلالت مكناس
والمنظم تحت الشعار النبوي الخالد “لا يشكر الله من لا يشكر الناس”، شكّل محطة بارزة للاعتراف بالجهود الدؤوبة والخدمات الجليلة التي أسداها القضاة المكرمون طيلة فترة مسؤوليتهم وعملهم بهذه الدائرة القضائية، وتفانيهم في خدمة العدالة وصيانة حقوق المتقاضين بكفاءة ونزاهة.
شراكة مهنية راسخة بين الرئاسة والنيابة العامة
تميز هذا اللقاء بحضور وازن لأسرة القضاء بمكناس؛ حيث التقت كلمة مؤسستي الرئاسة والنيابة العامة على الإشادة بالخصال المهنية والإنسانية الرفيعة التي طبعت مسار القضاة المنتقلين. وفي كلمات مؤثرة تخللت الحفل، عَبّر المتدخلون عن عمق الهيئة القضائية واعتزازها بالفترة التي قضاها المكرمون بالمحكمة الابتدائية بمكناس، مؤكدين أن انتقالهم لمحاكم أخرى هو استمرار لمسيرة العطاء والتميز في خدمة الوطن ومرفق القضاء.
“إن هذا التكريم ليس مجرد بروتوكول عابر، بل هو ترسيخ لثقافة الاعتراف بجميل من أعطوا وأجزلوا العطاء، وتأكيد على التلاحم المتين والانسجام التام الذي يجمع الرئاسة بالنيابة العامة في سبيل إحقاق الحقوق.”
لحظات اعتراف ووفاء
وفي ختام هذا الحفل المتميز، جرى توزيع شواهد تقديرية وهدايا رمزية وتذكارية على السادة المسؤولين القضائيين والقضاة المحتفى بهم، وسط تصفيقات حارة ودعوات صادقة من زملائهم بالتوفيق والسداد في مهامهم القضائية الجديدة بمختلف ربوع المملكة.
من جانبهم، أعرب القضاة المكرمون عن بالغ تأثرهم وفخرهم بهذا التكريم، معبرين عن امتنانهم وشكرهم الخالص لزملائهم في الرئاسة والنيابة العامة، ومؤكدين أن سنوات عملهم بمكناس ستبقى محطة اعتزاز راسخة في مسارهم المهني والشخصي.
انتهى الحفل بأخذ صور تذكارية تؤرخ لهذه اللحظة الإنسانية والمهنية الرفيعة، تلاها حفل شاي أقيم على شرف الحاضرين
مصطفى بطاس الاحداث الوطنيه

