الأحداث الوطنية|أقلام حرة

بيان موقع من عشرات الجمعيات يجدد الثقة في المدير الإقليمي للشباب ببوجدور

IMG-20260618-WA0007

 

صالح داهي – العيون.

جددت عشرات الجمعيات والمنظمات التربوية والشبابية بإقليم بوجدور ثقتها في المدير الإقليمي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، أحمد العمراني، معلنة تضامنها الكامل معه على خلفية قرار إعفائه من مهامه، وذلك من خلال بيان تضامني وقعته مجموعة من الفعاليات الجمعوية والتربوية بالإقليم.
وعبرت الهيئات الموقعة على البيان عن استغرابها من القرار الذي وصفته بـ”المفاجئ”، معتبرة أنه جاء في سياق حملة استهدفت المدير الإقليمي، وأثارت موجة من ردود الفعل داخل الأوساط الجمعوية والتربوية ببوجدور.
وأكدت الجمعيات والمنظمات التربوية أن قطاع الشباب بالإقليم شهد خلال السنوات الأخيرة حركية مهمة على مستوى الأنشطة والبرامج الموجهة للشباب، مشيرة إلى أن المدير الإقليمي ساهم في تعزيز انفتاح مؤسسات دور الشباب على مختلف الفاعلين الجمعويين، وفتح المجال أمام احتضان المبادرات الثقافية والتربوية والتكوينية، بما انعكس إيجاباً على المشهد الشبابي بالإقليم.
وأضاف البيان أن المقاربة التي اعتمدها أحمد العمراني ارتكزت على التواصل المستمر والتدبير التشاركي وسياسة الأبواب المفتوحة، وهو ما ساهم في توطيد العلاقة بين الإدارة والجمعيات، وتعزيز أدوار مؤسسات الشباب في مواكبة المبادرات المحلية وخدمة قضايا الشباب والطفولة.
وفي هذا الإطار، طالبت الهيئات الموقعة وزارة الشباب والثقافة والتواصل بتقديم توضيحات رسمية بشأن خلفيات وأسباب قرار الإعفاء، داعية إلى اعتماد مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة وفق معايير واضحة ومنصفة.
كما استنكرت الجمعيات ما وصفته بالحملات والاتهامات التي استهدفت المدير الإقليمي، معتبرة أن مثل هذه الممارسات قد تؤثر سلباً على استقرار العمل الجمعوي والتربوي، وتنعكس على الجهود المبذولة للنهوض بقطاع الشباب بالإقليم.
وأكد البيان مجموعة من المواقف، من أبرزها التنويه بالمجهودات التي بذلها المدير الإقليمي منذ توليه مهامه، والإشادة بروح التعاون والتواصل التي طبعت علاقته بالجمعيات والمنظمات التربوية، إلى جانب الإعلان عن دعمه ومساندته، والمطالبة بالتدخل العاجل لإعادة النظر في قرار الإعفاء وتمكينه من مواصلة أداء مهامه.
ويعكس هذا البيان، الموقع من طرف عدد كبير من الجمعيات والمنظمات التربوية والشبابية، حجم الثقة والدعم الذي يحظى به المدير الإقليمي داخل النسيج الجمعوي ببوجدور، كما يسلط الضوء على أهمية الحوار والتشاور في تدبير قضايا قطاع الشباب بما يخدم مصالح شباب الإقليم ويعزز المكتسبات المحققة في هذا المجال.