الأحداث الوطنية|أخبار مكناس

“الكشاف التجمعي” بمكناس يرسخ تقاليده بجمع عام تأسيسي حاشد وتكريمات رمزية

IMG-20260613-WA0085(1)



​في خطوة تروم ضخ دماء جديدة في العمل الجمعوي والتربوي بمدينة مكناس، وتكريساً لنهج حزب التجمع الوطني للأحرار في التأطير الميداني، أعلن الأخ أنور مهاية، المندوب الإقليمي لمنظمة “الكشاف التجمعي المغربي” بمكناس، عن الانطلاقة الرسمية للمندوبية، مؤكداً في كلمته التأسيسية أن هذا الإطار سيشكل “إضافة نوعية” حقيقية للحقل التربوي والسياسي، ورافعة لترسيخ قيم المواطنة لدى الشباب المكناسي.

​وقد توج الجمع العام التأسيسي مساره بالاحتفاء بمسار المناضلة الأخت ابتسام زعرة، التي حظيت بتكريم خاص يعكس تقدير المنظمة والحزب لعطائها المتميز داخل صفوف التجمع الوطني للأحرار. هذا التكريم لم يكن مجرد التفاتة عابرة، بل كان تجسيداً لثقافة الاعتراف التي يتبناها المكتب الإقليمي برئاسة أنور مهاية، تثميناً للأدوار الطلائعية التي تلعبها الكفاءات النسائية في خدمة قضايا الوطن والحزب.

​وقد أضفى الحضور النوعي لقيادات حزب “الحمامة” صبغة رسمية وقوية على هذا اللقاء، حيث سجل الجمع العام حضور كل من السيد هشام بلقايد، رئيس مجلس عمالة مكناس، والسيد هشام طانيبو، كاتب الإتحادية، والأخ عثمان البوعزاوي، عضو القيادة العامة للمنظمة ومندوب جهة فاس مكناس. هذا الحضور الجماعي عكس انخراط كافة مكونات الحزب في دعم هذه المبادرة الشبابية والتربوية.

​وفي إطار ترسيخ الروابط بين الأجيال، شهد الجمع العام التفاتة وفاء لأحد أعمدة العمل الكشفي بالمدينة، السيد رشيد أرسلان، الذي تم تكريمه اعترافاً بمساره الحافل. كما لم يغب عن هذا اللقاء الاحتفاء بنخبة من مناضلي القرب، في استحضار لروح التضحية والعمل الجاد الذي يجمع القاعدة بالقيادة .

​بعد استكمال المساطر القانونية والمصادقة على المكتب المسير الجديد للمندوبية، اختتم الجمع العام أشغاله في أجواء من الحماس والمسؤولية، حيث رفع المجتمعون برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مؤكدين تجندهم الدائم خلف القيادة الرشيدة لجلالته من أجل إشعاع المنظمة وخدمة الوطن.