
الخميسات | خاص
في لحظة تاريخية ستظل راسخة في ذاكرة المشهد الرياضي المحلي، دوّت بمدينة الخميسات انطلاقة قوية لمرحلة جديدة عنوانها الطموح والتميز، وذلك مع افتتاح أول ملعب لرياضة “البادل” بنادي التنس، في إنجاز يُجسد رؤية ثاقبة يقودها رئيس النادي إدريس حزاف، الذي بصم على مسار استثنائي أعاد به الاعتبار للمؤسسة الرياضية وجعلها قبلة للحداثة والتجديد.
هذا المشروع الرائد لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل دؤوب واستراتيجية محكمة وضع معالمها إدريس حزاف، واضعاً نصب عينيه هدفاً واضحاً: تحويل نادي التنس بالخميسات إلى منصة رياضية متكاملة تُنافس كبريات الأندية الوطنية. وقد نجح بالفعل في ترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس، من خلال إحداث بنية تحتية عصرية تستجيب لأعلى المعايير، وتواكب التحولات التي تعرفها الرياضة على الصعيد الدولي.
الملعب الجديد لرياضة “البادل”، التي باتت تستقطب اهتماماً واسعاً، يشكل نقلة نوعية غير مسبوقة في العرض الرياضي بالإقليم، ويؤكد أن الخميسات دخلت بقوة نادي المدن التي تراهن على الرياضات الحديثة كرافعة للتنمية وإدماج الشباب.
وفي كلمة حملت الكثير من الثقة والعزم، أبرز إدريس حزاف أن هذا الإنجاز ليس سوى بداية لمسار أكبر، مؤكداً أن النادي ماضٍ بثبات نحو توسيع مرافقه وتعزيز إشعاعه، في أفق تحقيق ريادة وطنية تليق بتاريخ المدينة وطموحات ساكنتها.
وقد زاد من وهج هذا الحدث حضور وازن لشخصيات رياضية وفنية بارزة، ما أضفى على الافتتاح طابعاً احتفالياً مميزاً، وعكس حجم الثقة التي يحظى بها المشروع، وكذا المكانة التي بات يحتلها النادي في الساحة الرياضية.
كما يعكس هذا الإنجاز التناغم الإيجابي بين إدارة النادي والسلطات الإقليمية، في نموذج ناجح للتعاون المؤسساتي الذي يضع مصلحة الشباب والرياضة في صلب الأولويات.
إن ما تحقق اليوم بالخميسات ليس مجرد تدشين ملعب، بل هو إعلان صريح عن ميلاد قوة رياضية جديدة يقودها رجل آمن بالفعل قبل القول… رجل اسمه إدريس حزاف، الذي يكتب فصول التألق بحبر الإنجاز، ويقود سفينة النادي بثقة نحو آفاق المجد.

