الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

لقاء علمي حول التسامح بكلية الشريعة بفاس

IMG-20260502-WA0123

 

في أجواء علمية متميزة، احتضن المدرج رقم 1 بكلية الشريعة بفاس لقاءً علميًا نوعيًا تمحور حول قراءة في كتاب “التسامح بين الأديان من منظور الدبلوماسية الروحية” #للدكتور_خالد_التوزاني، وذلك بحضور ثلة من الأساتذة والطلبة والباحثين المهتمين بقضايا الفكر الديني والحوار الحضاري

وقد تميز هذا اللقاء بحسن التنظيم وجودة التأطير، حيث افتتحه نائب العميد المكلف بالبحث العلمي #الدكتور_عبد_المالك_العلمي بتقديم رصين واحترافي، أبرز فيه أهمية الموضوع وسياقاته العلمية والفكرية، مشددًا على راهنية قضايا التسامح والتعايش في ظل التحولات العالمية المعاصرة.

بعد ذلك، ألقى الدكتور خالد التوزاني مداخلة علمية وازنة وهادفة، سلط من خلالها الضوء على أبرز الإشكالات والأسئلة الحارقة التي يعالجها الكتاب، مقاربًا موضوع التسامح من زاوية الدبلوماسية الروحية، ومبرزًا أبعادها القيمية والإنسانية، ودورها في تعزيز الحوار بين الأديان وبناء جسور التفاهم بين الثقافات.

وقد عرف اللقاء حضورًا نوعيًا واستفادة واسعة، خاصة من طرف طلبة ماستر الدبلوماسية الدينية وطلبة كلية الشريعة، الذين وجدوا في هذه المحاضرة فرصة لتعميق معارفهم وتوسيع مداركهم في موضوع بالغ الأهمية.

كما تميز اللقاء بفتح باب النقاش، حيث شهد تفاعلًا إيجابيًا من طرف الحضور، الذين أغنوا الجلسة بمداخلاتهم وتساؤلاتهم العميقة، مما أضفى على اللقاء حيوية علمية ونقاشًا مثمرًا.

وفي ختام هذا النشاط العلمي، تم توزيع شواهد تقديرية على كل من الدكتور خالد التوزاني، ومنسقة اللقاء، والسيد نائب العميد، اعترافًا بمجهوداتهم القيمة في إنجاح هذا الحدث. كما تم توثيق هذه اللحظات بأخذ صور تذكارية جمعت بين المؤطرين والحاضرين، في أجواء يسودها التقدير والاعتزاز.

ويعد هذا اللقاء إضافة نوعية للمشهد العلمي بكلية الشريعة بفاس، ومساهمة فعالة في ترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، وتعزيز البحث العلمي في القضايا ذات البعد الإنساني والحضاري.