غنبوري عيد الواحد/ الاحداث الوطنية
في عرس تنموي بهيج يجمع نخبة من قادة الفكر والإصلاح، وبفندق دار الضاية الساحر بضواحي مدينة الخميسات انطلقت يومي السبت والأحد 25 و26 أبريل 2026 فعاليات الملتقى الثالث لسفراء التنمية العالمية بالمملكة المغربية هذا الحدث الذي يحمل شعارا استراتيجياً عميقا
*القيادة الأسرية من الوعي إلى التمثل والقيادة الأسرية صمام أمان* يشهد حضورا وازنا لرمز من رموز العطاء السخي في أقاليمنا الجنوبية السيدة ميمونة أميدان رئيسة جمعية طيبة للأعمال الاجتماعية.
سفيرة فوق العادة لجهة الداخلة وادي الذهب
لم يكن اختيار السيدة ميمونة أميدان ضمن الدورة الثالثة *لسفراء التنمية* لتمثيل جهة الداخلة والأقاليم الجنوبية بمحض الصدفة، بل هو اعتراف مستحق بمسيرة حافلة دامت 20 عاماً من العمل الجمعوي الميداني. ميمونة التي تحمل في جعبتها جائزة التميز للمرأة المغربية، تحل بالخميسات اليوم حاملة معها عبق الصحراء المغربية وتجربة “جمعية طيبة” الفريدة، لتقاسم العالم نموذجاً مغربيا أصيلا في تدبير الفضاءات السوسيو-اقتصادية.
خبرة ميدانية ترسم معالم استقرار الأسرة
تشارك السيدة أميدان في هذا الملتقى كقوة اقتراحية فاعلة، مستندة إلى خبرتها الواسعة في إدارة
الوساطة الأسرية: كألية لحل النزاعات وتثبيت أركان البيت المغربي.
الإدماج السوسيو-اقتصادي إيماناً منها بأن تمكين المرأة مادياً هو صمام الأمان الحقيقي للأسرة.
مواكبة ضحايا العنف: عبر مراكز الاستماع والتوجيه التي تعتبر نموذجاً يحتذى به على الصعيد الوطني.
رسالة من قلب الحدث
يأتي انخراط السيدة ميمونة في *ملتقى الخميسات للقيادة الأسرية* ليؤكد دور المرأة الصحراوية المغربية في قيادة قاطرة التنمية. فهي ليست مجرد مشاركة، بل هي كاتبة ومؤطرة تضع لبنات الوعي والتمثل للقيادة الأسرية، ناقلة تجربة مراكزها النموذجية في الجنوب التي حصدت إشادات وطنية ودولية، لتكون ملهمة لكل نساء المملكة في هذا المحفل العالمي.
*إن استقرار الأسرة هو استقرار للمجتمع، ومشاركتنا اليوم هي تجسيد للالتزام الوطني بحماية هذا الصرح العظيم*

