غنبوري عبد الواحد الاحداث الوطنية
في زمن تبحث فيه الساحة السياسية عن وجوه قادرة على تحويل الوعود إلى أفعال يسطع نجم اعتماد الزاهيدي رئيسة مجلس عمالة الصخيرات تمارة كواحدة من أبرز القيادات النسائية التي صنعت لنفسها مكانة وازنة بعمل ميداني متواصل ورؤية واضحة في تدبير الشأن المحلي
من داخل التجمع الوطني للأحرار لم تكن الزاهيدي مجرد اسم عابر بل تحولت إلى رقم صعب في معادلة التوازنات السياسية بفضل حضورها القوي وانخراطها الفعلي في تنزيل البرامج التنموية وقربها الدائم من نبض المواطنين. هذا المسار جعلها تحظى بثقة متنامية ويضعها في طليعة الأسماء التي يراهن عليها لتمثيل الجهة برلمانيا
الدينامية التي قادتها داخل عمالة الصخيرات–تمارة لم تكن عادية بل شكلت نموذجًا في الجدية والالتزام حيث بصمت على حضور يومي في الميدان وتفاعل مباشر مع انتظارات الساكنة ما منحها مصداقية سياسية حقيقية تتجاوز الشعارات إلى منطق الإنجاز.
وتؤكد قراءات متطابقة لعدد من المتتبعين أن الزاهيدي لم تعد فقط مرشحة محتملة بل أضحت من الأسماء الثقيلة التي تفرض نفسها بقوة داخل النقاش السياسي الجهوي خاصة في ما يتعلق باللائحة الجهوية حيث تتقدم بخطى ثابتة نحو موقع متقدم يعكس وزنها التنظيمي وحضورها الميداني.
وبين كفاءة التدبير وقوة التواصل وصلابة الحضور ترسم اعتماد الزاهيدي ملامح قيادة سياسية صاعدة قادرة على حمل صوت الجهة إلى قبة البرلمان، وتجسيد طموحات الساكنة في تنمية حقيقية وشاملة.
إنها ليست مجرد مشاركة في سباق انتخابي… بل مشروع قيادة يفرض نفسه بثقة ويكتب فصوله على أرض الواقع.

