صالح داهي. العيون
في إطار الجهود المتواصلة للنهوض بالفعل القرائي وتشجيع الناشئة على الإقبال على الكتاب، نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالسمارة، الإقصائيات الإقليمية لمسابقة “برنامج تحدي القراءة العربي” في نسخته العاشرة، وذلك بمؤسسة التفتح الفني والأدبي.
وتأتي هذه التظاهرة التربوية في سياق الدينامية التي تعرفها منظومة التربية والتكوين بالمغرب، لاسيما في ظل تنزيل أوراش خارطة الطريق 2022-2026، التي تولي أهمية خاصة لتحسين جودة التعلمات، وجعل القراءة رافعة أساسية لبناء شخصية المتعلم وتنمية قدراته المعرفية والتواصلية.
وعرفت هذه الإقصائيات مشاركة مكثفة لتلميذات وتلاميذ مختلف المؤسسات التعليمية بالإقليم، حيث أبانوا عن مستوى متميز في القراءة والاستيعاب والتعبير، ما يعكس تنامي الوعي بأهمية المطالعة في المسار الدراسي.
وقد حضر أطوار هذه المسابقة التربوية كل من رئيس مكتب الحياة المدرسية بصفته المنسق الإقليمي للبرنامج، ومدير مؤسسة التفتح الفني والأدبي، إلى جانب أطر المؤسسة، حيث أشرفوا على تتبع مجريات المنافسة في أجواء تربوية حماسية.
وبعد مداولات اللجنة الإقليمية المشرفة على التحكيم، والتي ضمت الأستاذ عبد العزيز الزوين والأستاذة ليلى التلوكي، تم الإعلان عن النتائج النهائية، التي أسفرت عن تتويج:
في السلك الابتدائي:
التلميذة أميمة أولفطيم
التلميذة جنات مكيلد
التلميذ محمد أمين مسعود
في السلك الإعدادي والتأهيلي:
التلميذة موزون فرح
التلميذة حورية بوحاسي
وفي ختام هذه التظاهرة، نوهت اللجنة الإقليمية بالمستوى المتميز للمشاركين وبروح التنافس الإيجابي التي طبعت أطوار المسابقة، مشيدة بالمجهودات المبذولة من طرف الأطر التربوية والإدارية في تأطير التلاميذ وتحفيزهم على القراءة.
كما عبر السيد المدير الإقليمي بالسمارة، إلى جانب رئيس مصلحة الشؤون التربوية والتخطيط والخريطة المدرسية، عن خالص شكرهما وتقديرهما لكل المتدخلين الذين ساهموا في إنجاح هذه المحطة الإقليمية، من أطر تربوية وإدارية، وأعضاء لجنة التحكيم، وكذا إدارة وأطر مؤسسة التفتح الفني والأدبي.
وتبقى الآمال معقودة على المتوجين لتمثيل الإقليم أحسن تمثيل في المراحل المقبلة من المسابقة، مع متمنيات بالتوفيق والنجاح لكافة التلاميذ في مختلف الاستحقاقات القادمة.

