الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

محمد العربي لمرابط دينامو الشمال الذي حول الثقة إلى إنجازات وكتب فصلًا جديدًا من التنمية بمرتيل والمضيق الفنيدق 

Screenshot_20260417-094319

 

غنبوري عيد الواحد /الاحداث الوطنية

في مشهد سياسي يحتاج إلى الفعل أكثر من القول يبرز اسم محمد العربي لمرابط كأحد الوجوه التي استطاعت أن تترجم الثقة الانتخابية إلى منجزات ملموسة على أرض الواقع، مؤكدا أن المسؤولية ليست موقعًا بل التزام يومي تجاه المواطن.

في زمن يبحث فيه المواطن عن المسؤول القريب منه، فرض لمرابط اسمه بقوة، ليس بالشعارات، بل بالفعل الميداني والعمل المتواصل. بصفته برلمانيا عن دائرة المضيق الفنيدق ورئيسا لمجلس جماعة مرتيل نجح في الجمع بين قوة الترافع داخل قبة البرلمان وفعالية التدبير المحلي ليصنع نموذجا متوازنًا بين القرار والتنفيذ

منذ تحمله المسؤولية، اختار أن يكون في قلب الحدث، قريبًا من نبض الشارع، متتبعًا لانشغالات الساكنة اليومية. لم يحصر عمله داخل المكاتب، بل جعل من الزيارات الميدانية والإنصات المباشر أسلوبا دائما، ما مكنه من بناء جسور ثقة قوية مع المواطنين وترسيخ صورة المسؤول القريب والحاضر

وعلى مستوى الإنجازات بصم لمرابط على حضور وازن في عدد من الملفات الحيوية حيث دافع عن قضايا الساكنة داخل البرلمان وطرح إشكالات ترتبط بالبنية التحتية الصحة التشغيل والخدمات الأساسية. كما ساهم في الدفع بعجلة التنمية من خلال دعم مشاريع مهيكلة والعمل على تعزيز جاذبية المنطقة للاستثمار خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي أعقبت إغلاق معبر سبتة.

محليا، أبان عن كفاءة واضحة في تدبير الشأن الجماعي بمرتيل، من خلال إطلاق دينامية تنموية شملت تهيئة الطرق، تحسين الإنارة العمومية وتقوية شبكات التطهير السائل وهي مشاريع ساهمت في تحسين المشهد الحضري والرفع من جودة عيش الساكنة.

وعلى المستوى الاجتماعي، لم يغفل دعم الفئات الهشة، حيث جعل من تعزيز العرض الصحي أولوية، من خلال الترافع من أجل إحداث مرافق صحية جديدة وتحسين الخدمات القائمة، إلى جانب دعم المبادرات الاجتماعية ذات الأثر المباشر على المواطنين.

اقتصاديا اشتغل لمرابط على تحريك عجلة الاستثمار المحلي وتشجيع المبادرات الاقتصادية، مع دعم الشباب في خلق مشاريع مدرة للدخل، ما ساهم في التخفيف من آثار الأزمات وفتح آفاق جديدة للتشغيل.

كما أولى اهتماما خاصا بالقطاعين الرياضي والثقافي عبر دعم الفرق المحلية وتشجيع الأنشطة الفنية إيمانا منه بدور هذه المجالات في تأطير الشباب وبناء مجتمع متوازن ونشيط

أسلوبه في العمل يجمع بين الحزم في اتخاذ القرار والمرونة في التعامل وهو ما مكنه من بناء شبكة علاقات قوية مع مختلف الفاعلين محليا وجهويا ووطنيا مما عزز من قدرته على جلب المشاريع والدفاع عن مصالح المنطقة.

خلاصة القول

محمد العربي لمرابط ليس مجرد منتخب عابر بل هو نموذج لمسؤول يشتغل بصمت ويحقق بصوت عال رجل استطاع أن يحول الثقة إلى إنجازات والتحديات إلى فرص واضعا مرتيل والمضيق الفنيدق على سكة تنمية حقيقية بثبات ورؤية واضحة