الأحداث الوطنية|فضاء المرأة

مريم ناصيف.. دبلوماسية مغربية تُجسّد نجاح المرأة في الخارج

IMG-20260308-WA0051

 

بمناسبة الاحتفاء بـ اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس من كل سنة، تبرز مسيرة السيدة مريم ناصيف، القنصل العام للمملكة المغربية بمدينة باليرمو بجزيرة صقلية في إيطاليا، كنموذج مشرف لحضور المرأة المغربية في الساحة الدبلوماسية الدولية، وتجسيد حي لنجاح الدبلوماسية المغربية بصيغة المؤنث.

فالسيدة مريم ناصيف لا تمثل الدولة المغربية فحسب، بل تعكس أيضاً صورة المرأة المغربية الطموحة التي استطاعت أن تثبت كفاءتها في مختلف مواقع المسؤولية، في ظل الرؤية الملكية السامية لـ الملك محمد السادس، التي جعلت من تمكين المرأة ركيزة أساسية في مسار التنمية الوطنية.

ومن خلال مهامها القنصلية في منطقة صقلية، بصمت ناصيف على حضور متميز يتسم بالجدية والتفاني، حيث عملت بروح دبلوماسية هادئة وفعّالة على توطيد أواصر التواصل بين أفراد الجالية المغربية المقيمة بالمنطقة ووطنهم الأم، مقدمة نموذجاً لقنصلية قريبة من المواطنين، منصتة لانشغالاتهم، وساهرة على خدمة مصالحهم بكل مسؤولية واقتدار.

ويؤكد هذا الحضور المتميز أن المرأة المغربية باتت قادرة على تحمل أرفع المسؤوليات والنجاح فيها بجدارة، إذ تجمع مريم ناصيف بين الحنكة المهنية والذكاء الاجتماعي، إلى جانب ارتباطها العميق بقيم الهوية الوطنية «تمغربيت»، وهو ما يجعلها سفيرة حقيقية للقيم المغربية القائمة على الجدية والالتزام وروح المسؤولية.

وفي هذه المناسبة، تتجدد عبارات التقدير للسيدة مريم ناصيف، ولكل المغربيات اللواتي يبرهنّ يوماً بعد يوم، داخل الوطن وخارجه، على أن كفاءة المرأة المغربية لا حدود لها، وأن حضورها يشكل ركيزة أساسية في بناء مغرب حديث ومزدهر، قادر على التميز في مختلف المحافل الدولية.