الاحدث الوطنية : المصطفى المصدوقي .
في قلب فعاليات مهرجان البراشوة في نسخته الثالثة، كان هناك حدث لا يُنسى رسمه شاب موهوب، ألا وهو الفارس نزار البروكي. لم يكن عرضه مجرد مشاركة عادية، بل كان لوحة فنية أسرَت القلوب وألهبت الحماس، تاركًا خلفه صدى تصفيق لا يتوقف.
إن الإنجاز الذي حققه نزار البروكي ليس وليد اللحظة، بل هو ثمرة جهد ودعم متواصل، يأتي في مقدمته الدعم القوي والمثالي من عائلته الكريمة . و كان لوالده، السيد محمد بوركي، دور محوري في صقل موهبة ابنه، وتوجيهه نحو التميز، إلى جانب والدته التي قدمت له السند العاطفي والمعنوي الذي لا غنى عنه لكل فنان. هذا الدعم العائلي المتكامل هو الوقود الحقيقي الذي يدفع الفرسان نحو قمة النجاح.
ما يميز عرض نزار البروكي أيضا هو أنه لم يكن بمفرده في هذه المغامرة، بل كان محاطا بـمجموعة من الفرسان المتمرسين والمحترفين ؛ كان هذا التواجد الجماعي بمثابة إطار صلب لعرضه،نخص بالذكر شقيقيه أشرف وآدم ؛ حيث تبادلوا الخبرات وأظهروا تناغما فريدا، ما زاد من قيمة العرض وجعله أكثر إبهارًا. هذا التعاون يثبت أن النجاح غالبًا ما يكون نتيجة عمل جماعي يجمع بين الموهبة الفردية والدعم الجماعي.
عندما بدأ نزار عرضه، كان الإبهار هو سيد الموقف. استعرض مهاراته الاستثنائية بكل ثقة واحترافية، وقدم عرضًا لا أروع استطاع من خلاله أن يشد أنظار الجمهور من اللحظة الأولى. كانت كل حركة وكل لقطة مدروسة بعناية، مما جعل الحاضرين يتفاعلون بشكل فوري، ويهتزّون لها ويصفقون دون هوادة ؛ كان تصفيق الجمهور تعبيرا صادقا عن الإعجاب العميق بالمستوى الرفيع الذي قدمه، وبالروح الشغوفة التي ظهرت في كل خطوة ونال بذلك احسن قرصة بالمهرجان على الاطلاق او يصطلح عليه ” بالماصة “.
باختصار، كان عرض نزار بوركي في مهرجان البراشوة درسا في المثابرة، هووتجسيدا حيا لقيمة الدعم العائلي، وشهادة على أن الشغف والعمل الجاد يمكن أن يصنعا فرقا حقيقيا. إنه فارس صاعد بكل تأكيد، ونحن ننتظر المزيد من إنجازاته المستقبلية التي ستزيد من فخرنا به.
مهرجان البراشوة يشهد ميلاد نجم : نزار بوركي يبهر الجمهور بأحسن قرصة .

