الأحداث الوطنية|أخبار مكناس

ساكنة مكناس تستنكر جرائم قتل القطط بطرق سادية وتخشى تصاعد العنف

Screenshot_20250222-234932

مكناس – تعيش ساكنة مدينة مكناس حالة من الخوف والاستياء بسبب تصرفات شخص من ذوي السوابق القضائية، شوهد وهو يرتكب أفعالاً مروعة، أبرزها قتل القطط وحرقها في أحد أحياء المدينة. هذا الشخص معروف بميله للعنف، وقد أقدم على ارتكاب هذه الجرائم التي أثارت موجة من الغضب بين المواطنين والمجتمع المحلي بشكل عام.

وحسب شهادات عدد من السكان، فإن المعني بالأمر يعمد إلى استدراج القطط الضعيفة والمتشردة إلى أماكن معزولة، حيث يُفاجئها بأساليب وحشية وطرق تعذيب قاسية، من بينها كسر رقبتها قبل أن يلقي بها في دلو مليء بالخشب ويضرم النار فيه أو حرقها وهي على قيد الحياة. وقد أفاد بعض السكان الذين شاهدوا الحادثة بأنهم لم يتمكنوا من التدخل بسبب الخوف من رد فعل الجاني الذي يظهر بشكل متكرر في المنطقة. هذا السلوك الوحشي ترك أثراً كبيراً في نفوس الأهالي، خاصة محبي الحيوانات والناشطين في مجال الرفق بها، الذين اعتبروا أن ما يحدث هو بمثابة جريمة إنسانية وليس مجرد اعتداء على الحيوانات.

كما عبّر مجموعة من المواطنين عن قلقهم العميق من استمرار هذه الأفعال دون تدخل حاسم من الجهات الأمنية، معتبرين أن تعذيب الحيوانات وقتلها لا يقتصر ضرره على القطط فقط، بل يعكس سلوكاً خطيراً قد يتفاقم ليشمل تهديد سلامة البشر أيضاً. فقد أشار العديد من الخبراء النفسيين إلى أن ممارسة العنف على الحيوانات يمكن أن تكون مؤشراً على ميل الشخص لارتكاب جرائم أكثر خطورة في المستقبل، بما في ذلك الاعتداءات على البشر.

وطالب السكان السلطات المحلية والأمنية بفتح تحقيق جاد في هذه الجرائم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية القطط والحد من هذه السلوكيات العدوانية. كما شددوا على ضرورة إنزال العقوبات الرادعة بحق مرتكبي هذه الجرائم وتطبيق القوانين التي تجرّم الإساءة إلى الحيوانات بشكل أكثر صرامة، مشيرين إلى أن الحماية الفعّالة للبيئة الحيوانية لا تقتصر على الرفق بالحيوانات الأليفة فقط، بل تشمل أيضًا القطط والحيوانات المتشردة التي قد تكون ضحية للعنف.

يُذكر أن العنف ضد الحيوانات يعدّ انتهاكاً للقوانين التي تجرّم الإساءة إليها، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تشديد العقوبات ضد كل من يمارس العنف على الكائنات الضعيفة. وقد بدأت العديد من الجمعيات البيئية وحقوق الحيوان في تنظيم حملات توعية ودعوات لتشكيل قوانين أكثر صرامة في مواجهة هذا النوع من السلوك العدواني، مؤكدة أن حماية الحيوانات جزء أساسي من قيم المجتمع الحديث.