الأحداث الوطنية|الاحداث الدولية

القنصلية العامة للمملكة المغربية ببونتواز تعقد لقاءً تشاوريًا مع أساتذة البعثة التعليمية دعمًا لتعليم اللغة العربية وترسيخ الهوية لدى أبناء الجالية

IMG-20251122-WA0019

 

بونتواز /قبلاني المصطفى

 

في إطار الدينامية الجديدة التي أطلقتها القنصلية العامة للمملكة المغربية ببونتواز، وتحت إشراف السيدة وفاء الزاهي، القنصل العام، انعقد لقاء تشاوري هام مع أساتذة بعثة مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، خُصّص لمناقشة سُبل الرفع من جودة تدريس اللغة العربية وتعزيز ارتباط أبناء الجالية بهويتهم الثقافية والدينية المغربية.

الاجتماع، الذي طبعته الجدية وروح التعاون، كان مناسبة لتشخيص التحديات المطروحة أمام الأطر التربوية العاملة في الديار الأوروبية، والبحث عن حلول عملية لضمان تعليم فعّال ومواكب لتطلعات الجالية، خاصة الجيلين الثاني والثالث. وقد أكدت السيدة القنصل العام وفاء الزاهي خلال هذا اللقاء استعداد القنصلية لتوفير كل أشكال الدعم والمواكبة لإنجاح هذا المشروع التربوي ذي البعد الوطني، معتبرة أن تعليم اللغة العربية لأبناء الجالية يشكل ركيزة أساسية للحفاظ على الروابط المتينة مع الوطن الأم.

كما ثمنت السيدة الزاهي الدور الحيوي الذي تقوم به مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، باعتبارها أحد أهم الفاعلين في المجال التربوي والثقافي خارج حدود المملكة، مؤكدة أن برامجها تُجسّد رؤية استباقية وملتزمة اتجاه الجالية المغربية، وتساهم في مدّ جسور التواصل بين الأجيال المهاجرة والثقافة المغربية الأصيلة.

ويأتي هذا التنسيق المتواصل بين القنصلية ومؤسسة الحسن الثاني في سياق العناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لرعاياه في مختلف بقاع العالم، حيث يحرص جلالته على تنزيل رؤية شمولية تجعل من حماية الهوية المغربية، وتحصين الانتماء الوطني، وتسهيل ولوج أبناء الجالية لبرامج التربية والثقافة، أولوية وطنية قصوى. وقد أكدت القنصلية، انسجامًا مع هذه التوجيهات الملكية السامية، التزامها بمتابعة كل المبادرات التي تخدم أبناء الجالية وتقوي روابطهم الروحية والثقافية مع المغرب.

وقد عبر الأساتذة المشاركون عن ارتياحهم الكبير لمستوى الحوار والمسؤولية التي ميزت هذا اللقاء، مؤكدين أن مبادرة السيدة وفاء الزاهي تعكس مقاربة جديدة تقوم على التواصل المباشر، الإنصات، وتقدير الجهود التربوية المبذولة خارج الوطن. كما أكدوا استعدادهم الكامل لمواصلة رسالتهم التعليمية في خدمة أبناء الجالية، بما يعزز حضور اللغة العربية والثقافة المغربية في محيطهم الأوروبي.

وبهذا اللقاء، تُثبت القنصلية العامة ببونتواز، بقيادة السيدة وفاء الزاهي، التزامها الراسخ بنهج القرب من المواطنين، ودعم كل المبادرات التي ترفع من جودة الخدمات الموجهة للجالية، وتُسهم في ترجمة الرؤية الملكية السامية إلى برامج واقعية تعود بالنفع على الأجيال الحالية والمستقبلية