احتضنت مدينة مكناس، يوم 21 أبريل 2026، أشغال اللجنة الفلاحية المشتركة المغربية-الفرنسية، وذلك على هامش الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، في إطار مواصلة تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في المجال الفلاحي.
وعرف هذا الاجتماع مشاركة عدد من المسؤولين والخبراء، حيث تم استعراض حصيلة التعاون الثنائي والوقوف على التقدم المحقق منذ توقيع الاتفاق الإطاري سنة 2024، إلى جانب مناقشة سبل تطوير الشراكة وتحديد أولويات العمل للفترة المقبلة 2026-2027.
ويرتكز التعاون المغربي-الفرنسي على تبادل التجارب والخبرات، وإطلاق مشاريع مشتركة تهم مجالات التكوين والبحث العلمي، وكذا تطوير سلاسل الإنتاج الفلاحي والصناعات الغذائية، بما يساهم في رفع مردودية القطاع وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية.
كما تم خلال اللقاء التطرق إلى قطاع تربية الماشية، حيث جرى التأكيد على أهمية تحسين الإنتاجية وإعادة تكوين القطيع، من خلال برامج التحسين الوراثي وتنمية الموارد العلفية، إضافة إلى تكييف أنظمة الإنتاج مع التغيرات المناخية.
وفي مجال التكوين والتعليم العالي، نوه الطرفان بأهمية برامج التبادل والتكوين المشترك، التي تساهم في تأهيل الموارد البشرية وتطوير البحث العلمي، بما يخدم تطور القطاع الفلاحي في البلدين.
أما بخصوص السلامة الصحية والصحة النباتية، فقد تم التأكيد على أهمية التنسيق المستمر بين المؤسسات المختصة، من أجل تعزيز الوقاية وضمان جودة المنتجات وسلامة المبادلات التجارية.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة تعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية، من خلال إطلاق مبادرات جديدة تشمل تدبير الموارد الطبيعية، ودعم الشباب في الوسط القروي، وتطوير الخدمات الرقمية، بما يساهم في تحقيق تنمية فلاحية مستدامة.

