غنبوري عبد الواحد /الاحداث الوطنية
في الوقت الذي تشرق فيه شمس التنمية على جماعة الصفاصيف بإقليم الخميسات، بفضل الرؤية الثاقبة والعمل الدؤوب لربان سفينتها السيد محمد اليوسفي حاولت بعض “الأبواق المأجورة” والجهات المعلومة النيل من هامة وقامة لم تزدها الأزمات إلا رسوخاً وشموخاً. لكن الحق يعلو ولا يعلى عليه، فقد جاء اليقين ليقطع دابر الشك؛ القضاء قال كلمته، والملك منح عفوه السامي ليتأكد للجميع أن اليوسفي هو الرقم الصعب الذي أرعب الخصوم وكشف زيف مؤامراتهم الدنيئة.
فبركة إعلامية أم تصفية حسابات
إن ما تم تداوله من أخبار مغرضة حول الحبس و”العزل لم يكن سوى فصول من مسرحية سيئة الإخراج، حاك خيوطها المتربصون بنجاحات السيد الرئيس. هؤلاء الذين عجزوا عن مجاراة إيقاعه التنموي الجبار في الميدان، لم يجدوا سوى سلاح التضليل الإعلامي لتشويه صورة رجل وهب حياته لخدمة الضعفاء والنهوض بالجماعة إلى مصاف الريادة. وبصدور العفو الملكي الكريم، طويت صفحة الإدانة نهائياً وبشكل رسمي، وسقطت أحلام المتربصين في مهدها.
محمد اليوسفي.. الجبل الأشم الذي لا ينكسر
ليس غريباً أن يُستهدف القائد محمد اليوسفي؛ فهو الذي قطع الطريق على سماسرة الانتخابات، وحوّل الصفاصيف إلى ورش مفتوح للإنجازات. إن القضاء المغربي الذي نعتز بنزاهته، والالتفاتة المولوية السامية، كانا الحصن المنيع الذي تحطمت عليه المحاولات الخبيثة لتوظيف إجراءات قانونية عادية وتصويرها كـ “نهاية مسار”، بينما الحقيقة أنها بداية صمود جديد لرجل عُرف بطهارة اليد وعفة اللسان.
الصفاصيف تنتفض لكرامة رئيسها
إن التفاف الساكنة حول السيد اليوسفي في هذه الظرفية هو الرد الحاسم على “تجار المآسي”. فمن يسكن قلوب الناس بالعمل والإخلاص لا تزيحه قصاصات أخبار مسمومة. السيد الرئيس، وبكل شجاعة الفرسان، يواصل اليوم مهامه برأس مرفوعة من داخل مكتبه، مؤمناً بأن ضريبة النجاح هي دائماً مواجهة حقد الفاشلين.
رسالة إلى المشوشين: القافلة تسير!
نقول لمن يقتاتون على الإشاعات: إن السيد محمد اليوسفي أكبر من مؤامراتكم وأقوى من أحقادكم. إن زعامة هذا الرجل مستمدة من شرعية الصندوق وحب الناس، وليس من عناوين صفراء. ستظل الصفاصيف قلعة صلبة خلف رئيسها الهمام، وسيبقى اليوسفي رمزاً للإباء والتحدي.
“إن الضربة التي لا تقتلني.. تزيدني قوة”
هكذا لسان حال السيد محمد اليوسفي، وهو يمضي قدماً، محصناً بالعفو الملكي وثقة الساكنة، لبناء مستقبل الصفاصيف

