غنبوري عبد الواحد /الاحداث بريس
تعيش جماعة مقام الطلبة بإقليم الخميسات خلال السنوات الأخيرة دينامية جديدة في تدبير الشأن المحلي، يقودها رئيس المجلس الجماعي حميد شهاب، الذي يحاول عبر مجموعة من المبادرات إعادة ترتيب أولويات التنمية داخل الجماعة، وتعزيز حضورها على مستوى الإقليم.
منذ توليه رئاسة المجلس، عمل حميد شهاب على بلورة رؤية تروم النهوض بالوضع الاجتماعي والاقتصادي للجماعة، عبر الاشتغال على ملفات متعددة، من بينها تنشيط الفعاليات المحلية التي تعد جزءا من الهوية الجماعية للمنطقة، وعلى رأسها المواسم الثقافية والدينية التي تعرف حضورا كبيرا للساكنة وزوار الجماعات المجاورة. وقد ساهم دعم هذه الأنشطة في خلق رواج اقتصادي ظرفي، وتعزيز الروابط الاجتماعية بين الساكنة.
كما ركز الرئيس على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، من خلال تقوية قنوات التواصل المباشر، والانصات لاحتياجات الساكنة، ومعالجة عدد من الإشكالات المرتبطة بالبنية التحتية، والإنارة، والمسالك الطرقية. ورغم محدودية الإمكانيات المالية للجماعة، يحرص حميد شهاب – حسب مصادر محلية – على توجيه الموارد المتوفرة نحو الأولويات ذات الطابع الاجتماعي.
من جانب آخر، واكب المجلس الجماعي خلال هذه الولاية مجموعة من الملفات الإدارية والترابية المرتبطة بالتوثيق العقاري وضبط الحدود الجماعية، وهي ملفات غالبا ما تتطلب مجهودا مؤسساتيا وتنسيقاً مع المصالح الإقليمية والولائية.
ورغم المشكلات الهيكلية التي ما تزال قائمة، وعلى رأسها ضعف البنيات التحتية وحاجيات الساكنة المتزايدة، فإن رئاسة حميد شهاب للجماعة ساهمت في خلق دينامية محلية واضحة، وفي تعزيز حضور الجماعة داخل المشهد الترابي لإقليم الخميسات.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن المرحلة المقبلة ستتطلب تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المهيكلة، وتركيزاً أكبر على الملفات الاجتماعية والتنموية ذات الأثر المباشر، بما يعزز الثقة بين المجلس والساكنة، ويضع جماعة مقام الطلبة في مسار تنموي أكثر وضوحاً واستدامة.
منها أوراش الطرق في فك العزلة وتحسين الربط الطرقي
إد تعتبر البنيات الطرقية من أبرز الأوراش التي اشتغلت عليها جماعة مقام الطلبة خلال ولاية الرئيس حميد شهاب، في ظل الحاجة الملحة لتحسين مسالك الربط بين الدواوير، وفك العزلة عن عدد من المناطق التي ظلت لسنوات تعاني من تدهور الطرق وتراكم الإكراهات المرتبطة بالتنقل.
وفي هذا الإطار، عمل رئيس المجلس الجماعي على إطلاق مجموعة من عمليات الإصلاح والتهيئة التي شملت:
1. تأهيل المسالك الطرقية الرابطة بين الدواوير
باشر المجلس إصلاح عدة مسالك تربط بين المراكز السكنية، من خلال:
توسيع الطرق الترابية.
رد الاعتبار للمسارات المتضررة بفعل التساقطات.
تسهيل وصول سيارات الإسعاف والنقل المدرسي.
هاد العمليات كان لها أثر مباشر على تنقل الساكنة، خاصة في الدواوير البعيدة.
2. برامج فك العزلة عن المناطق الهشة
اعتمدت الجماعة مقاربة تدريجية لمعالجة إشكال العزلة، عبر:
فتح مسالك جديدة داخل الجماعة،
ربط التجمعات السكنية بالطرق الرئيسية،
تحسين الولوج للخدمات الأساسية.
فك العزلة اعتبر من أولويات الرئيس، بحكم التركيبة الجغرافية للجماعة التي تتطلب تدخلاً مستمراً.
3. صيانة الطرق الرئيسية داخل الجماعة
عرفت بعض المحاور الأساسية عمليات تعبيد وصيانة، بهدف:
تنظيم حركة السير،
الحد من مخاطر الحوادث،
وتحسين صورة المركز الإداري للجماعة.
4. شراكات مع مصالح إقليمية للنهوض بالبنية التحتية
عمل الرئيس على تعميق التنسيق مع:
عمالة الخميسات،
المديرية الإقليمية للتجهيز،
وبرامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،
من أجل دعم مشاريع التهيئة، وجلب موارد إضافية تسهم في تعزيز شبكة الطرق بالجماعة.
5. دعم طرق النقل المدرسي والخدمات الاجتماعية
تأهيل الطرق سهل بشكل ملحوظ:
وصول النقل المدرسي للتلاميذ،
وتحسين ولوج الأسر للخدمات الصحية
وتسهيل تنقل الباعة والأنشطة الاقتصادية
أوراش الطرق خلال ولاية حميد شهاب شكلت نقطة تحول مهمة لجماعة مقام الطلبة، حيث ساهمت في تحسين حياة المواطنين، وتسهيل التنقل، وتعزيز جاذبية المنطقة، ووضعها على سكة تنموية أكثر وضوحاً.

