رياضة

زئير الأسد الأطلسي يربك حسابات المنتخب البلجيكي…. المنتخب المغربي يقتنص فوزا مهما من المصنف الثاني عالميا

تمكن المنتخب المغربي من اقتناص فوز مهم على حساب نظيره البلجيكي على ملعب الثمامة في مباراة مثيرة وممتعة بالمجموعة السادسة.

وقبل اللقاء بلحظات تفاجأت الجماهير بغياب الحارس الدولي ياسين بونو رغم ظهوره في التشكيلة وتواجده أثناء عزف النشيد الوطني الأمر الذي برره الناخب الوطني بعد نهاية اللقاء بكون بونو كان قد خرج من المباراة الفائتة أمام كرواتيا مصابا مضيفا أن ياسين بونو أخبره بوجود انزعاجات ولن يتمكن من خوض اللقاء وقد أشاد الركراكي بالحارس المحمدي الذي أبلى بلاء حسنا

وبالعودة لمجريات اللقاء بدأ المنتخب المغربي المقابلة بحذر دفاعي نتيجة الضغط الهجومي الذي فرضه رفقاء إيدين هازارد خلال 15 دقيقة الأولى من المواجهة ومع توالي دقائق الشوط الأول تمكن المغاربة من الدخول في أجواء المقابلة وفرض سيطرتهم إذ تم تحسن المردود الهجومي وخلق مجموعة من الفرص كادت أن تباغث الحارس البلجيكي تيبو كورتوا ولعل أهمها تسديدة أشرف حكيمي في حدود الدقيقة 35 بينما حاول المنتخب البلجيكي من الوصول إلى مرمى المحمدي عن طريق الكرات الثابتة والطويلة لكن نجاعة الدفاع المغربي وتألق المحمدي حالا دون ذلك.

ليتمكن حكيم زياش من إحراز الهدف الأول قبل نهاية الشوط الأول بثوان معدودة لكن وجود غانم سايس في حالة تسلل أدى لإلغاء الهدف لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني تمكن كل من المنتخب المغربي والمنتخب البلجيكي من خلق مناورات هجومية هددت المحمدي وكورتوا، لتأثي مناورات المنتخب المغربي بأكلها إذا تمكنوا من هز شباك الدولي البلجيكي في الدقيقة 73 وإحراز هدف التقدم عن طريق عبد الحميد صابيري، عقب ثوان من دخوله لأرضية الميدان، وتمكن زكرياء أبوخلال من تعزيز النتيجة وإضافة الهدف الثاني للمنتخب المغربي في الوقت الضائع، لتنتهي المقابلة بفوز مستحق للمنتخب المغربي.

وعقب هذا الفوز طالب الناخب الوطني من الجماهير بتغيير عقلية التشجيع وإبداء ثقتهم في جميع اللاعبين مشيدا بقتالية اللاعبين وتأكيده على استحقاقهم للفوز كما أهدى الانتصار للشعب المغربي، وأعرب عن سعادته بإلغاء هدف زياش رغم أن الأمر قد يبدو مجنونا لكنه أوضح قائلا: “قد يعتبرني البعض أحمقا ولكنني سعدت بإلغاء هدف زياش ، فالمنتخب البلجيكي كان سيلعب الشوط الثاني ضاغطا من أجل تسجيل الهدف والفوز بالمباراة لهذا إلغاء الهدف كان في مصلحتنا”.

وأردف: “بين الشوطين أوضحت للاعبين أن الخطأ ممنوع أمام لاعبيين عالميين وكبار عالميا زودتهم بعقلية الفوز وانتظرنا الوقت المناسب لنظهر أنيابنا واستحقينا الانتصار”

ليختم المؤتمر مصرحا: “المغاربة لم يسعدوا بانتصار في المونديال منذ سنة 1998 وأهديناهم اليوم الفرحة بفوزنا على بلجيكا، اليوم تعذبنا أمام بلجيكا، وهذا الشعب جاء لقطر من أجلنا، قدمنا ما في جهدنا حتى ننتصر ونمنح الفرحة للمغاربة”.