الأحداث الوطنية|رياضة

دورة المرحوم حسن كبوى تستقطب أبطال الكرة الحديدية بعين تاوجدات

20190408_151713

بقلم : فيصل توبت

نظم نادي أشبال الأطلس للكرة الحديدية الدوري الوطني السنوي يوم الأحد 7 أبريل 2019 على ملعبه بمدينة عين تاوجدات حمل اسم ” دورة المرحوم حسن كبور ” ترسيخا لمبدأ ثقافة الإعتراف، الذي كتب إسمه من ذهب بعين تاوجدات ، وبصفة خاصة في مجال العمل الجمعوي بمساهماته الكبيرة.

يعتبر المرحوم حسن كبور فاعل جمعوي من بين رؤساء نادي  أشبال الأطلس للكرة الحديدية، وقد تخللت فقرات الدورة مراسيم تكريم عائلة المرحوم تحت إشراف رئيس المجلس البلدي بحضور فعاليات رياضية وسياسية ومدنية وأمنية .

عرفت الدورة للكرة الحديدية مشاركة قياسية لألمع الأسماء المحلية والوطنية والعالمية وصل عدد الثلاثيات المشاركة لـ226 ما يعادل 678  مشارك(ة)، مع تسجيل مشاركة للعنصر النسوي ،  تمثل مجموعة من الأندية الجهوية والوطنية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية للكرة الحديدية،  يمثلون العديد من المدن المغربية – العيون الشرقية ؛ تازة ؛ تيفلت ؛الرباط ؛ طنطان ؛ صفرو ؛ افران ؛ الخميسات ، فاس ؛ مكناس ؛ الحاجب واد امليل …… حيث عاد اللقب للثلاثي  حيسي محمد والسباع عمر والطالبي  (  النادي المكناسي للكرة الحديدية ) .تحت إشراف  الحكم الدولي مصطفى الليثي و عبد الله الركي .

وفي ختام التظاهرة الرياضية تم توزيع الكؤوس و الجوائز على الأندية المتوجة. وقد نوه الكل بالمجهودات الكبيرة المبذولة من طرف نادي أشبال الأطلس للكرة الحديدية بعين تاوجدات  لإنجاح هذا الحفل الرياضي.

يذكر ان رياضة الكرات الحديدية، هي رياضة تمارس في تحرك مستمر وهي كذلك لأنها تفرض اللياقة البدنية والمكابدة وفوق كل ذا وذلك المهارة والذكاء والدقة في التصويب، ولو لم تكن رياضة وهي التي يكن يعرف أحد عنها شيئا في مطلع القرن الماضي، لما انتشرت بالسرعة المدهشة التي لم تحظى بها رياضات كثيرة سبقتها إلى الساحة إذ لم تمض إلا عقود قليلة حتى أصبحت قبل نهاية القرن العشرين من أبرز الرياضات وأكثرها انتشارا عبر كل القارات.

وعند فجر الستينيات كانت الأسرة الدولية للكرة الحديدية أو رياضة الكرات الحديدية متكونة من 11 جامعة دولية وهي جامعات فرنسا وبلجيكا وسويسرا وإيطاليا وموناكو وإسبانيا واللوكسمبورغ وتونس ومدغشقر والولايات المتحدة الأمريكية والمغرب. وكانت القارة الأوروبية ممثلة أحسن تمثيل بسبع بلدان بعدها القارة الإفريقية بثلاث ثم القارة الأمريكية.

كما أن بطلات وأبطال المغرب تألقوا في مشاركاتهم الدولية بحصد ميداليات ونتائج جد إيجابية أهمها التتويج ببطولة العالم للشبان في ثلاث دورات بالحصول على الميدالية الذهبية و في الألعاب العالمية للرياضات غير الأولمبية بالميدالية الذهبية في صنف الإناث والتتويج ب 11 ميدالية فضية، و27 ميدالية نحاسية في مختلف الفئات في بطولات عالمية.

ممارسة هذا النوع الرياضي يفرض احترام بعض القوانين والترتيبات، وهذه الترتيبات منها القانونية والتي يجب الامتثال لها، ومنها التي جرت بها العادة لما تحمله من إيجابية أصبحت مقبولة من لن الجميع فلا يناقش فعاليتها أحد.. فالترتيبات القانونية “التجهيز” يجب على كل لاعب أن يتوفر على كرات حديدية وكرة الهدف وآلة قياس.