مجتمع

مكناس ” الأستاذ رشيد جدو يأطر ندوة فكرية في موضوع القراءة المعاصرة للقرآن الكريم للأستاذ محمد شحرور

عرف المعهد البلدي الموسيقي بحمرية مساء يوم أمس الخميس 26 أكتوبر الجاري ندوة فكرية في موضوع ” القراءة المعاصرة للقرآن الكريم” للاستاذ محمد شحرور من تأطير الأستاذ رشيد جدو تحت إشراف جمعية دار المعلمة واحياء الثرات بمكناس.

انطلقت الندوة بآيات بينات من الذكر الحكيم تليها النشيد الوطني و بعد كلمة ترحيبية لرئيسة جمعية دار المعلمة واحياء الثرات بمكناس عبرت من خلالها عن شكرها لمن حضر وشارك في هذه الندوة الفكرية.
ألقى الأستاذ رشيد جدو محاضرته في موضوع ” القراءة المعاصرة للقرآن الكريم” للاستاذ محمد شحرور

ولد محمد شحرور في دمشق عام 1938،من عائلة متوسطة حيث كان والده يعمل صباغا، أتم تعليمه الثانوي في دمشق وسافر بعد ذلك إلى الاتحاد السوفييتي ليتابع دراسته في الهندسة المدنية، وتخرج بدرجة دبلوم فيها ليعين معيداً في كلية الهندسة المدنية في جامعة دمشق حتى عام 1968. حصل على الماجستير عام 1960 والدكتوراه عام 1972 ليعين فيما بعد مدرساً في كلية الهندسة المدنية في جامعة دمشق، حيث ما زال محاضراً حتى اليوم. بعد عام 1967 بدأ في الاهتمام بشؤون والقضايا الفكرية وبدأ بحوثاً في القرآن الكريم أو ما يطلق هو عليه (التنزيل الحكيم

وأكد المتحدث بأن مفهوم القراءة لا تتأسّس على مجرد فكّ الخطّ وصور الحروف، أو إعادة التلفظ بمكتوب ونحوه كما هو سائد ، وإلا لما كانت أول كلمة تطرق سمع الرسول -عليه الصلاة والسلام- وعقله: {اقْرَأْ}[العلق: 1]. بل هي تأمّل ومتابعة وتحليل يصل بالقارئ إلى فهم وإدراك ما يقرأ، والاستدلال عليه من داخل المقروء، واستعراضه في نسقٍ متكاملٍ لا نقص ولا فراغ فيه؛ وذلك كلّه يتم من خلال عُدّة منهجية مختارة، متوافقة مع النصّ المقروء أولًا، ومع النظام المعرفي المعاصر ثانيًا، قصد التوصّل ليس إلى ما أعلنه النصّ وأظهره سياقه فحسب، بل أيضًا إلى ما حجبه وأخفاه تركيب النصّ. والقراءة بهذا المعنى لا تكتفي بالمعاني الأولية الظاهرة، وكأنها من باب «بادئ الرأي»، بل هي تقتفي وتكتشف أقاصي الدلالات المتوارية خلف ألفاظ وتراكيب وسياقات ونَفَس نُصوص التنزيل

وقبل الختام فتح باب النقاش في الموضوع في جو أخوي يسوده الاحترام المتبادل تليها ثم توزيع شهادات المشاركة لفعاليات جمعوية بالإضافة إلى رجال الإعلام.

سعيد الفلاحي