الأحداث الوطنية

اتفاق الفرقاء اللبيين بالرباط بين إشادة الاتحاد الإفريقي ورفض حكومة الدبيبة.

بقلم : إحسان العوفير الرباط

احتضنت وزارة الخارجية المغربية بالرباط مؤتمرا صحفيا مشتركا لكل من رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشيري ورئيس مجلس النواب في ليبيا عقيلة صالح اتفاقهما على توحيد السلطة التنفيذية في أقرب اجال.

وخلف هذا الاتقاق تباينا في الأراء حيث تم رفضه من رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة وذكر في تغريدة له على منصة تويتر:
“الليبيون يطالبون الجميع بالإيفاء بالتزاماتهم تجاه الانتخابات، أما الحديث عن مسارات موازية مثل تقاسم المناصب السيادية فلم يعد مقبولا. أجدد مطالبتي للسيدين عقيلة والمشري بالإسراع في اعتماد قاعدة دستورية عادلة، تنهي المشكل القانوني الذي يمنع إجراء الانتخابات كما حصل في ديسمبر الماضي”.
بينما رحب المبعوث الأممي إلى ليبيا عبد الله باتيلي بالاتفاق، وحث جميع الأطراف على الانخراط في حوار شامل.

وأعلن رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، عن التوصل إلى توافقات يراهنان عليها لإنهاء حالة الانقسام في البلاد، واتفقا على إكمال المشاورات في أرض المغرب.

ومن بين ما اتفق عليه الطرفان:
تنفيذ مخرجات مسار بوزنيقة المتعلق بالمناصب السيادية، وذلك في غضون الأسابيع المقبلة على ألا يتعدى نهاية السنة في كل الأحوال.
وأيضا العمل من أجل أن تكون السلطة التنفيذية واحدة في ليبيا، في أقرب الأوقات، وفق التفاهمات والآليات المتفق عليها بين المجلسين، واستئناف الحوار من أجل القيام بما يلزم لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية وفق تشريعات واضحة، وذلك بالتوافق بين المجلسين.
كما أشاد السيد عقيلة صالح بدور الملك محمد السادس وحرصه الدائم على أمن ليبيا وصيانة وحدة أراضيها ومنع التدخلات الخارجية.الأمر الذي ثمنه أيضا السيد خالد المشري حيث اعتبر أن مجهودات المغرب ملكا وحكومة وشعبا في سبيل استقرار ليبيا، مضيفا أن هذه المجهودات تعود لسنوات طويلة.
وفي هذا الصدد أشاد الاتحاد الإفريقي، اليوم السبت، باللقاء الذي جمع في الرباط بين رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، و رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبية خالد المشري.

حيث عبر رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقي محمد، في تغريدة له على منصة تويتر: “أشيد باللقاء الذي أقيم بالمغرب بين رئيس مجلس النواب الليبي و رئيس المجلس الأعلى للدولة ، وآمل أن يبشر بحوار سياسي لحل الأزمة المؤسسية التي تعيشها ليبيا”.