صفقة مشبوهة بالحسيمة تزلزل وزارة امزازي

 

 

 

علمنا من مصدر مطلع، أن مهندسة حديثة التخرج حصلت على صفقة، انجاز التصور المعماري وتتبع أشغال بناء مركب جامعي قرر انجازه في جماعة ايت قمرة بإقليم الحسيمة.

وحسب ذات المصدر فإن هذه الصفقة تنافس عليها تسع مجموعات للمهندسين من مختلف مناطق المغرب، لتعود في الأخير لمهندسة تخرجت في السنة الماضية.

الامر الذي اثر سلبا في نفسية الساكنة الى حد التعبير على تخوفها حداثة تخرج المهندسة الموكل لها انجاز التصور و تتبع هذا المشروع الحيوي الهام و الذي سيتم تشيده على خط زلزالي شديد النشاط على حد تعبير أهل المنطقة. و هذا ما عمق تخوف الساكنة من تلاشي حلم تشييد نواة جامعية طالما ناشودوا تدشينها. وهذا ا ينذر بما لا يحمد عقباه.

وإذا كان البعض سيعتبر اختيار مهندسة غير ذات تجربة لانجاز التصور المعماري لمشروع بهذا الحجم مغامرة، فان البعض الأخر سيرى أن إسناد هذه المهمة للمهندسة الشابة بمثابة اعتراف بقدرات الشباب، وتشجيعا لهم، خصوصا مع النداءات التي تدعوا الى منحهم الفرص لإثبات قدراتهم.

وتجدر الاشارة ان وزارة التعليم رصدت للشطر الاول من هذا المشروع ميزانية تقدر بـ 12 مليار سنتيم، والذي ستنطلق الأشغال فيه خلال الاشهر القليلة المقبلة.

وكان وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، وعامل إقليم الحسيمة، فريد شوراق قد اشرفا نهاية السنة الماضية على توقيع اتفاقية شراكة لإحداث الكلية المتعددة التخصصات والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بجماعة آيت قمرة بإقليم الحسيمة.

وسيخصص لهذه المؤسسات التعليمية وعاء عقاري تناهز مساحته الإجمالية نحو 50 هكتارا، ستخصص 15 هكتارا منها للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسعة تصل إلى 2700 مقعد، فيما سيخصص حوالي 25 هكتارا لبناء الكلية المتعددة التخصصات بطاقة استقبال 4000 طالب.

وقال امزازي أنه بإحداث هاتين المؤسستين، ستصبح مدينة الحسيمة قطبا جامعيا متكاملا، مضيفا أن المدينة ستحظى أيضا بتشييد حي جامعي سيساعد طلبة المنطقة على متابعة تكوينهم الجامعي في أحسن الظروف.

واشار الوزير أن أزيد من 5000 طالب وطالبة ينحدرون من إقليم الحسيمة يتابعون حاليا دراساتهم في مؤسسات تابعة لجامعة عبد المالك السعدي بكل من تطوان وطنجة والعرائش، مؤكدا أن هذا المجمع سيمكن من منح شباب الإقليم مستوى تعليميا جيدا وخلق بحث علمي محلي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى