الاحداث الوطنية- حسن انوار
تصريحات محمد الحطاب بخصوص تداعيات مرض عامل أزيلال.
تعرض الحاج محمد العطفاوي، عامل اقليم ازيلال قبل أيام للإصابة بفيروس كورونا، بعد إجرائه للتحاليل المخبرية، التي جاءت ايجابية، حيث خضع للعلاج بمنزله وفق البروتوكول الصحي الجديد رفقة ابنته. غير أن التحاليل المخبرية التي أجريت لمخالطيه، ومن بينهم زوجته، طلعت سلبية.
ويوم الخميس الماضي، وبعد تدهور حالته الصحية، تم نقله فجر يوم امس الجمعة، إلى المستشفى العسكري بالرباط، حيث أدخل قسم العناية المركزة، جراء مضاعفات إصابته بفيروس كورونا.
وبهذه المناسبة
منذ تعيينه في يناير 2015 على رأس الإدارة الترابية لإقليم ازيلال، خلفا للعامل السابق لحسن بولعوان، والسيد محمد العطفاوي يحقق لإقليم ازيلال ما عجز عن تحقيقه العمال الذين سبقوه، من مشاريع تنموية اجتماعية وإنسانية بهذا الإقليم.
وطيلة هذه السنوات التي قضاها على رأس عمالة اقليم بني ملال، جاور الحاج امحمد العطفاوي الساكنة بكل فئاتها، وظل يواكب جميع المشاريع التنموية المهيكلة، التي تشهدها مدن ومراكز وجماعات الإقليم ، وخاصة المشاريع التنموية بالمجال القروي، التي كانت تعيش التهميش والإقصاء منذ الاستقلال، خاصة مشاريع المخطط الإقليمي لفترة 2015/2018.
وكان الحاج العطفاوي يسهر دائما على تلبية كافة حاجيات الإقليم، حيث كان يبحث الى جانب الجماعات الترابية الضعيفة، عن الموارد المالية اللازمة لإنجاز مختلف المشاريع التنموية، سواء بشراكة مع المصالح الحكومية، أو مع المجلسين الاقليمي والجهوي، وذلك من اجل الإسراع بانجاز المشاريع التنموية، خاصة في مجال محاربة الفوارق الترابية والاجتماعية، حيث كان يسهر دوما على تتبع ومواكبة المشاريع، ومراقبة المقاولات المكلفة بإنجاز هذه المشاريع، والتصدي لكل تلاعب على مستوى الجودة …
وفي إطار السياسة التنموية لتطوير البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية، والرفع من جودتها، لاستقطاب الإستثمارات الخارجية، والداخلية، لم يدخر السيد العامل جهدا، من أجل وضع الإقليم على سكة المسار التنموي الصحيح، رغم جملة من الاكراهات الخارجية والداخلية، التي كانت تعرقل تحقيق التنمية المنشودة.
وكان شباب اقليم ازيلال من بين أولويات السيد عامل الإقليم، خاصة في مجال التشغيل والثقافة والتربية والتكوين، حيث كان يحاول دائما جلب الاستثمار للإقليم من اجل انقاذ الشباب من العطالة، خاصة أن الفترة التي تولى فيها الإدارة الترابية كان الإقليم يعيش احتقانات واسعة، يطالب فيها السكان بتوفير الحاجيات الضرورية، وتقليص الفوارق الاجتماعية، وهي فترة كانت جد حاسمة اذ صادفت انطلاق ورش الجهوية المتقدمة سنة 2015، حيث استغل السيد العطفاوي هذه الفترة ليدفع بالجماعات الترابية إلى عقد اتفاقيات شراكة مع مجلس الجهة، الذي يرأسه ابن الإقليم ابراهيم مجاهد، مسخرا كل الامكانيات البشرية بالعمالة لمساعدة الجماعات على وضع مخطط تنموي للجماعات الترابية للاقليم، بشراكة مع المخطط الجهوي PDR الذي وضعته الجهة.
* من هو الحاج امحمد العطفاوي عامل إقليم أزيلال :
ولد امحمد العطفاوي عام 1957 بمدينة الجديدة ، وهو حاصل عل الإجازة في العلوم السياسية باللغة الفرنسية، متزوج وله أطفال.
بدأ السيد العطفاوي مساره المهني كرئيس مصلحة الميزانية بعمالة المحمدية سنة 1982، ثم رئيس قسم الميزانية و الموظفين بنفس العمالة سنة 1989، فكاتب عام بالنيابة بعمالة طنجة أصيلة ما بين 1992- 1994. كما تقلد مهمة بديوان السيد المدير العام بالأمن الوطني من 1993 إلى 1997. بعدها عين ككاتب عام بمقاطعة سيدي البر نوصي سنة 2001.
ومن 2004 إلى 2006 تم تعيينه مكلفا بعملية إعادة بناء مدينة الحسيمة اثر الزلزال، الذي تعرضت له المنطقة، قبل ان يلتحق بإقليم العرائش، كاتب عام للإقليم سنة 2008، ثم كاتبا عاما لإقليم اسفي مابين 2010 و2014.
وفي سنة 2014 ، تقلد منصب الكاتب العام لعمالة الصخيرات تمارة، قبل أن يحظى بالتعيين الملكي في شهر يناير 2015، وعين عاملا على إقليم ازيلال، وهو المنصب الذي لازال يحتله إلى يومنا هذا.
امحمد العطفاوي معروف بتدبيره الجيد لمشاكل الاقليم، ويحرص على قربه من المواطنين، وبمرونته في التعامل مع كافة المتدخلين.
.
.

