الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

إنقاذ واحات درعة حق لاستدامتها: نشطاء يطالبون بقرارات مسؤولة وحاسمة لوقف نزيف الفرشة المائية بحوض درعة

IMG-20261013-WA0016

 

 

 

 

زاكورة |  رفع نشطاء وفاعلون مدنيون بإقليم زاكورة نداء عاجلا ومسؤولا يدق ناقوس الخطر إزاء الوضعية المائية الحرجة التي تعيشها المنطقة، مؤكدين أن حماية واحات درعة باتت “معركة مصيرية من أجل الاستدامة والعدالة المجالية والمائية”، وليست مجرد خيار موسمي عابر.

 

ويأتي هذا التحرك في ظل هشاشة مائية مقلقة، ناجمة عن التراجع الحاد والمستمر في صبيب الموارد المائية بمختلف أرجاء الإقليم، ومحدودية الحلول السابقة لاسيما بعد أن أثبتت تدابير التقنين المعتمدة سابقا عدم جدواها الكافية في مواجهة تفاقم الأزمة، وتوالي سنوات الجفاف والضغوط البيئية القاسية التي باتت تهدد استقرار المنظومة الواحية وشبه الصحراوية بالاندثار.

 

وطالب النشطاء السلطات الإقليمية والمحلية إصدار قرار عاملي صارم وحاسم يقضي بالمنع التام لزراعة كافة أنواع البطيخ (الأحمر والأصفر)، وتطبيق المنع على صعيد المدارات الفلاحية الواقعة خارج نطاق الواحات خلال الموسم الفلاحي 2026/2027.

 

ويرتكز هذا المطلب على مبررات واقعية وحيوية، أبرزها، حماية الفرشة المائية، ووقف النزيف الحاد والاستنزاف المفرط للفرشات المائية الجوفية التي تعتبر الرصيد الاستراتيجي للمنطقة.

 

كما طالبوا بالتجاوب الفعلي مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تأمين الأمن المائي للبلاد، والحفاظ على التوازن البيئي والاقتصادي والاجتماعي وحماية المنظومة الواحية التاريخية من خطر الاندثار، وصيانة الحق العادل للساكنة في هذه المادة الحيوية (توفير ماء الشرب والسقي المعاشي الأساسي).

 

وفي ختام، شدد النداء على أن إنقاذ واحات درعة مسؤولية جماعية تتطلب قرارات شجاعة وعاجلة ترقى إلى مستوى التحديات المناخية والبيئية الراهنة.