الأحداث الوطنية|الأحداث الوطنية

لأفق ديمقراطي أرحب.. الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يدعو إلى احترام الإرادة الانتخابية

Screenshot_20260912-125204

 

 

محمد مطم

 

تمثل الانتخابات العامة في الأنظمة الديمقراطية محطة أساسية يعبّر من خلالها المواطنون عن إرادتهم الحرة في اختيار من يتولى تدبير الشأن العام. غير أن هذه العملية لا تكتمل إلا بضمان نزاهتها وشفافيتها، واحترام إرادة الناخبين، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويكرس الاختيار الديمقراطي.

 

وفي هذا السياق، يؤكد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن الانتخابات ليست مجرد موعد سياسي، بل محطة أساسية لترسيخ الوعي الديمقراطي، وتعزيز المشاركة السياسية، وضمان التداول السلمي على السلطة، بما يخدم مصالح المواطنين ويقوي المؤسسات.

 

1. الحزب وصناعة ثقافة الانتخاب

 

يسعى الحزب إلى تكريس مفهوم الانتخاب في الوعي الثقافي والاجتماعي العام، باعتباره حقاً وواجباً وطنياً، والعمل على إعادة صياغة الممارسة الاجتماعية على أساس مبدأ الانتخاب الحر والنزيه.

 

كما يراهن على تعزيز الوعي الانتخابي السليم، والالتزام بالمبادئ الديمقراطية التي تقوم عليها العملية الانتخابية النزيهة.

 

2. الحزب يدعو إلى صوت انتخابي لبناء المستقبل

 

يخوض الحزب معركة سياسية ضد الفساد السياسي والمالي، ويحذر من محاولات إفراغ العملية الانتخابية من مضمونها، مؤكداً أن البحث عن العمل السياسي النزيه يمر عبر احترام إرادة الناخبين.

 

ويدعو الاتحاد الاشتراكي المواطنين إلى المشاركة الفاعلة في الاستحقاقات الانتخابية، واختيار من يرونه قادراً على تحمل المسؤولية وخدمة الصالح العام.

 

فالانتخاب ليس مجرد ورقة توضع داخل الصندوق، بل هو تعبير عن إرادة المواطن، وصوت قادر على صناعة المستقبل، وترسيخ قيم العدالة والديمقراطية.

 

كما يؤكد الحزب أن قوة الاقتراع الانتخابي لا ينبغي أن تظل محدودة، بل يجب أن تتحول إلى مشاركة حقيقية وواسعة، حفاظاً على العدل والأمن، وجعل الوطن شريكاً في بناء مستقبل أفضل.

 

إن الصوت الانتخابي ليس مجرد ورقة أو حركة بسيطة نحو الصندوق، بل هو موقف سياسي وتعبير عن الاختيار، ورسالة من المواطن بشأن من يراه قادراً على تحمل المسؤولية.

 

ويرى الحزب أن الوعي الانتخابي أصبح اليوم من أبرز مظاهر الوعي السياسي في صفوف الجماهير، محذراً من تراجع نسبة المشاركة في العملية الانتخابية.

 

كما يؤكد أن الوعي الانتخابي لا يرتبط بسلوك انتخابي عابر، بل هو قرار وفكر وإرادة لدى المواطنين للمساهمة في بناء مجتمع جديد يسوده العدل والمساواة والكرامة الإنسانية.

 

3. الانتخابات وموسم الوعود الكاذبة عند الأحزاب الإدارية

 

تحولت الانتخابات لدى عدد من الأحزاب إلى موسم للارتزاق، وليس مناسبة ديمقراطية حقيقية. ويرى الحزب أن بعض الممارسات الانتخابية تسيء إلى العمل السياسي وتضعف الثقة في المؤسسات.

 

ويحذر الاتحاد الاشتراكي من استغلال الفضاءات الرقمية لنشر صور وشعارات انتخابية، ومن بعض السلوكيات التي قد تسيء إلى العملية الديمقراطية وتضر بصورة الأحزاب والمؤسسات.

 

ويؤكد أن المرحلة الانتخابية يجب أن تكون مناسبة للتنافس السياسي الشريف، وليس مجالاً للممارسات التي تضرب القيم الديمقراطية وتفرغ العملية الانتخابية من مضمونها.

 

كما يشدد على أن المواطنين يجب ألا يكونوا ضحية للفساد الانتخابي، وأن كرامة الناخب وصوته ينبغي أن تبقيا فوق كل اعتبار.

 

الاتحاد الاشتراكي: المشاركة الانتخابية أساس بناء الديمقراطية

 

إن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يدعو إلى اليقظة والوعي الانتخابي، ويؤكد أن الانتخابات ليست مجرد عملية تقنية، بل محطة سياسية ومجتمعية أساسية لتحديد الاختيارات الكبرى للبلاد.

 

ويرفض الحزب تبخيس العملية الانتخابية أو تحويلها إلى مجرد آلية شكلية، مؤكداً أن الديمقراطية الحقيقية تقوم على احترام إرادة المواطنين وصناديق الاقتراع.

 

كما يدعو الحزب المواطنين إلى منح أصواتهم لمن يصون كرامتهم وكرامة الوطن، وعدم ترك المجال أمام من يسعى إلى استغلال الانتخابات لتحقيق مصالح ضيقة.

 

فصوت المواطن أمانة، والمشاركة في الانتخابات مسؤولية، واحترام الإرادة الشعبية هو الأساس لبناء مستقبل أفضل.